الكومبس – ستوكهولم: أكدت الهيئة السويدية للجرائم الاقتصادية Ekobrottsmyndigheten أنها تمكنت من الكشف عن الكثير من الجرائم المشتبه بارتباطها بعمليات تمويل الإرهاب، مبينةً أنها بدأت الآن بتدريب موظفيها من أجل تحسين آلية الكشف عن هذا النوع من الجرائم.
وأوضحت الهيئة أنها عثرت على عدد من المعاملات المالية الخاصة بالشركات والمنظمات التي يمكن أن تكون لها صلات بقضايا الإرهاب، حيث تم اكتشاف العديد من الحالات والأموال التي تم إرسالها إلى سوريا والعراق خلال السنوات الأخيرة.
وقال قائد الشرطة في هيئة الجرائم الاقتصادية Torbjörn Rosén لراديو إيكوت إن الهيئة أصبح لديها اهتمام متزايد وكبير جداً في هذا النوع من الجرائم لاسيما في ظل الأحداث المتسارعة في العالم وانتشار ظاهرة الجرائم الإرهابية.
وأشار إلى أن عملية تمويل الإرهاب يمكن أن تتم عن طريق الحصول على القروض الصغيرة ومن ثم إرسالها إلى المنظمات الإرهابية أو استئجار السيارات وإرسالها لاستخدامها في العمليات القتالية الجارية في سوريا حالياً على سبيل المثال، بالإضافة إلى استغلال ألأموال التي تحصل عليها شبكات الأعمال غير النظامية أي العمل بالأسود وغيرها من الأمور.
وبحسب الهيئة فإنها بدأت حالياً بتدريب موظفيها على كيفية التعامل مع جرائم تمويل الإرهاب وتحسين آلية الكشف عن هذه الجرائم وكيفية تحديد المشتبه بارتباطهم بعمليات تمويل الإرهاب، بالإضافة إلى تحسين التعاون مع الشرطة الامنية وجهاز المخابرات والنيابة العامة المسؤولة عن قضايا التحقيق.
وبين Rosén أن الهيئة وضعت خطة متكاملة للكشف عن عمليات التمويل وتحديد هوية المشتبه بهم وذلك بالتعاون مع الشرطة الأمنية ومن خلال وضع برامج جديدة تساعد في الحصول على مؤشرات تدل على وجود عمليات مالية غير نظامية بهدف تمويل الإرهاب.