الكومبس – ستوكهولم: تأمل السويد أن تساهم مشاركتها المقبلة في قمة الهجرة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية بزيادة التحرك لجعل مسألة توزيع اللاجئين على مستوى العالم، وتخصيص المزيد من الأموال لمنظمات الإغاثة.
وتشارك السويد إلى جانب عدد من دول العالم في قمة يستضيفها الرئيس الأمريكي باراك أوباما حول قضايا اللاجئين العالمية يوم 20 أيلول/ سبتمبر المقبل، ومن المتوقع أن يتم عقد اجتماع رفيع المستوى بالأمم المتحدة قبل يوم واحد من موعد هذه القمة للتباحث في قضية الهجرة.
وذكرت وكالة الأنباء السويدية TT أن المناقشات ستركز في الدرجة الأولى على مسألة كيفية إقناع الدول الغنية لقبول المزيد من اللاجئين.
“حصص ثابتة”
وعبر وزير العدل والهجرة السويدي Morgan Johansson عن اعتقاده بوجود حاجة كبيرة لتفعيل برنامج إعادة التوطين العالمي، مشيراً إلى ان نظام حصص اللاجئين التابع للأمم المتحدة والذي أقرته مفوضية اللاجئين UNHCR لا يعمل بشكل جيد وبما فيه الكفاية.
ونوه إلى أن عدد اللاجئين الذين أعيد توطينهم يختلف من عام إلى آخر اعتماداً على عدد البلدان المتلقية خلال ذلك العام بالتحديد.
وأكد يوهانسون أن السويد تريد أن يكون هناك حصص ثابتة في كل عام، مبيناً أن بلاده قررت مؤخراً زيادة الحصة الخاصة لإعادة توطين واستقبال اللاجئين المسجلين لدى الأمم المتحدة من حوالي 1900 لاجئ إلى نحو 5000 شخص.
وعبر عن أمله بزيادة الدعم المالي الممنوح للمنظمات الإنسانية الدولية لاسيما مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR وبرنامج الغذاء العالمي World Food Program.