الكومبس – يوتوبوري: أصدر الادعاء العام السويدي قراراً باعتقال أحد قادة الفرق الرياضية الأجنبية المشاركة في بطولة غوثيا التي تجري حالياً في يوتوبوري، فيما أصدر مجلس إدارة البطولة قراراً تاريخياً بطرد فريقه من البطولة وإعادته الى بلاده.

ونقل التلفزيون السويدي عن المدعي العام ستيفان ليند، بأن المشتبه به (قائد الفريق) وهو شخص يبلغ من العمر 35 عاماً، اعتقل بتهمة تحرشه بفتيات بعد إنتهاء الحفل الافتتاحي للبطولة، حيث تشير إليه الدلائل بقوة.

وكانت ثلاث فتيات يبلغن من العمر 16 عاماً، قد تعرضن لتحرشات جنسية بعد أن جرت إحاطتهم بأعضاء إحدى الفرق القادمة من خارج السويد والبالغ عددهم مابين 30-40 مراهق وقائدهم البالغ من العمر 35 عاماً، الذي قام مع بعض أفراد فريقه بالقيام بحركات جنسية والتحرش بالفتيات وتقبيلهن، بحسب ما تحدثت به والدة إحدى الفتيات.

وقالت والدة الفتاة، إن قائد الفريق المشتبه به كان قد أدخل لسانه في فم إحدى الفتيات أثناء تقبيلها.

وكانت الشرطة قد سمعت إستغاثة الفتيات وطلبهن للمساعدة، الأمر الذي مكنهم من تفادي التحرش الجنسي.

وكان قائد الفريق، قد إعترف بوجوده في المكان الا أنه أنكر ما قام به من أفعال.

وقال المدعي العام ستيفان ليند، إن المشتبه به ليس لديه نفس التصور حول ما حدث كالذي لدينا، وسيعتمد الإدعاء العام على الشهادات التي إستمع إليها من الفتيات الثلاث والشرطة التي تواجدت في المكان.

وأضاف ليند، أن الدليل على ما قام به المشتبه به يبدو جيداً جداً، وتابع، قائلاً: “رأيي هو أن ما قام به المشتبه به يمكن أن تكون عقوبته السجن لبضعة أشهر”.

طرد الفريق من البطولة

وكانت الشرطة قد إكتفت بإعتقال قائد الفريق فقط وترك بقية أفراد فريقه بعد أن أشارت الفتيات إليه بقوة.

وفي قرار تاريخي لها، قررت إدارة بطولة كأس غوثيا، أمس الأربعاء إعادة الفريق الى بلاده، فيما لا زال قائده متواجداً في السويد، حيث أعلن الإدعاء العام عن قرار حجزه، اليوم.

وقال ليند، إنه إذا جرى إطلاق سراح المشتبه به، فأن هناك خطر كبير من أنه سيغادر البلاد وحينها لن نتمكن من محاكمته.

وستبدأ جلسات المحكمة، غداً في أقصى تقدير.