الكومبس – ستوكهولم: قررت الحكومة تنفيذ مبادرة تحمل اسم “حملة المليون” بهدف اجتذاب المزيد من الناس إلى العمل ضمن مهنة التدريس، وجاء إطلاق هذه الحملة لحاجة السويد الى حوالي 60 ألف مدرس جديد على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وقالت وزيرة التعليم العالي Helene Hellmark Knutsson للتلفزيون السويدي SVT “يجب أن نضمن أن مهنة التدريس تتمتع بمكانة ومركز أفضل بين المهن الأخرى، ولذلك ينبغي أن نجعل هذه الوظيفة أكثر جاذبية من غيرها”.
وكانت الحكومة قد قررت خلال جلسة مجلس الوزراء أن تعمل مصلحة المدارس جنياً إلى جنب مع مجلس الجامعات والكليات السويدية UHR على تنفيذ حملة المليون لحث المزيد من الناس على الانضمام إلى مهنة التدريس، وبتكلفة تقدر بحوالي 21 مليون كرون على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
وأوضحت Knutsson “نحن نواجه تحدياً اجتماعياً كبيراً، كما نواجه نقصاً في عدد المعليمن، ولذلك نحن نعمل على مواجهة هذا الأمر، وتحقيق نتائج تعليمية أفضل، وهو ما يفسر الحاجة إلى معلمين أفضل”.
وبينت أن الحملة تهدف إلى تغيير الوضع القائم في مهنة التدريس، وذلك من خلال تطوير وتعديل بعض العناصر في عملية البحث عن المدرسين الأكثر كفاءة ورفع الأجور وتحسين بيئة العمل.
وأشارت Knutsson إلى أن عدد المتقدمين بطلبات للحاق ببرامج تدريب وتعليم المدرسين قد ازداد مؤخراً، لكن هذا الأمر ليس كافياً، مبينةً أن الحملة ستركز على التوجه أكثر إلى الشباب الخريجين وكبار السن الذين تركوا العمل ضمن مهنة التدريس.
بدورها قالت رئيسة اتحاد المعلمين Johanna Jaara Åstrand إنه لمر جيد أن تدرك الحكومة وجود نقص خطير في عدد المعلمين وتولي كل هذا الاهتمام لسد النقص، ولكنني اعتقد أن تنفيذ الحملة بشكل ناجح يتطلب العديد من الخطوات التي تجعل التدريس من أفضل المهن.
وأكدت أن اتحاد المعلمين على استعداد كامل لبذل جهود مختلفة لجذب المزيد من الناس إلى الانضمام لمهنة التدريس، ولكن إطلاق حملة واحدة لن يكون كافياً ولذلك يجب أن يتبعها المزيد من المبادرات الفعالة.