الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الحكومة إطلاق نظام تحذير جديد يُعرف باسم “SE Alert”، يتيح إرسال إنذارات مباشرة إلى الهواتف المحمولة في حالات الخطر الشديد والطوارئ.
وقال وزير الدفاع المدني كارل أوسكار بولين خلال مؤتمر صحفي: “سنتمكن من تحذير السكان بالكامل خلال ثوانٍ”، مضيفاً أن النظام الجديد سيبدأ اختباره وتطبيقه خلال الصيف، كما نقلت إكسبريسن.
إنذارات تصل مباشرة إلى الهواتف
ويعتمد النظام الجديد على تقنية “Cell Broadcast”، التي تسمح بإرسال التحذيرات مباشرة إلى الهواتف المحمولة دون الحاجة إلى تحميل تطبيق خاص.
وبحسب الحكومة، سيتمكن نحو 95 بالمئة من مستخدمي الهواتف المحمولة من تلقي التحذيرات، بشرط أن تكون أجهزتهم محدثة نسبياً.
وسيعمل النظام على معظم الهواتف الصادرة منذ عام 2016، طالما كانت محدثة ومتصلة بشبكة الهاتف المحمول.
ويمكن إرسال التحذير إلى جميع السكان في السويد أو إلى منطقة جغرافية محددة فقط، بحسب طبيعة الخطر.

صفارات الإنذار والرسائل النصية باقية
وأشار بولين إلى الحريق الكبير الذي اندلع في متنزه “أوسيانا” قبل أكثر من عامين كمثال على قصور النظام الحالي.
وقال: “حاولنا إرسال رسائل جماعية، لكن كثيرين اضطروا للانتظار 24 ساعة قبل وصولها. هذا النوع من التأخير قد يكون ضاراً للغاية”.
وأضاف أن النظام الجديد استُلهم جزئياً من التجربة الأوكرانية في إيصال التحذيرات السريعة للسكان خلال الحرب.
وأكدت الحكومة أن النظام الجديد لن يلغي وسائل التحذير الحالية، مثل رسائل الطوارئ النصية (VMA) ونظام صفارات الإنذار المعروف باسم “هيسا فريدريك”.
وسيكون صوت التحذير مختلفاً عن أصوات الرسائل والإشعارات العادية، بحيث يصعب تجاهله، وفق الحكومة.
بدء التطبيق في يوليو واختبار أول في سبتمبر
ومن المقرر أن يبدأ تطبيق النظام تدريجياً اعتباراً من الأول من يوليو، فيما تخطط السلطات لإجراء أول اختبار له في سبتمبر بالتزامن مع صفارات الإنذارات.
ويحتوي النظام على أربع درجات تحذير، بينها مستوى خاص بإنذار الغارات الجوية لا يمكن للمستخدم إيقافه.
ومن المقرر أن تبدأ السلطات الأسبوع المقبل حملة توعية موجهة للسكان حول النظام الجديد وآلية عمله.