الكومبس -ستوكهولم: تباشر السويد مع بداية العام الجديد مهامها كعضو مؤقت في مجلس الأمن الدولي بترأسها للمجلس المكون من 15 دولة لمدة شهر واحد.

وفي هذا الإطار عبر السفير السويدي لدى الأمم المتحدة أولوف سكوغ، عن دواعي سروره من أن تتزامن مهمة البعثة الدبلوماسية السويدية في مجلس الأمن مع بداية ولاية الأمين العام الجديد للأمم المتحدة البرتغالي أنطونيو غوتيرريس.

وفي تصريح للإذاعة السويدية قال سكوغ، إن مجلس الأمن الدولي يحتاج لدفعة قوية في كيفية القيام بالمهام المنوطة به وتحسين الآجواء بين الدول الأعضاء، معتبراً أن باستطاعة السويد لعب هذا الدور وتوفير المنبر المناسب للأمين العام الجديد للمنظمة الدولية.

وأشار إلى وجود ملفات عديدة لابد على المجلس من متابعتها والتي برأيه تعيد الأجواء بين أعضائه إلى مرحلة الحرب الباردة ولاسيما فيما يتعلق بالأزمة السورية.

وقال في هذا الإطار: ” بالنسبة لي فإن الأمر سيء نوعاً ما، وكأنها العودة للحرب الباردة والسبب يعود للوضع في سوريا، ولذلك أعتقد أنه هناك خطراً بأن يصب هذا الموضوع بطريقة سلبية على عمل المجلس، ويؤثر بدوره على قضايا أخرى يدرسها مجلس الأمن”ملمحاً إلى مايمكن أن تستخدمه الدول دائمة العضوية في المجلس من حق الفيتو على الكثير من القرارات .

جدير ذكره، أن هذه ستكون المرة الأولى منذ عشرين عاماً التي تحصل فيها السويد على مقعد غير دائم في مجلس الامن الدولي.