الكومبس – ستوكهولم: تعتزم السويد تشديد الإجراءات الأمنية في العديد من المدارس لمنع الأشخاص غير المصرح لهم بالدخول إليها، وسيتم مناقشة التدابير اللازم اتخاذها في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على أمن الطلاب والكادر التعليمي في المدارس.
وكان الهجوم الذي وقع على مدرسة في منطقة Trollhättan وأودى بحياة طالب وأستاذ ومساعد الطلبة في المدرسة قد فتح باب النقاش واسعاً حول ضرورة يقظة الكثير من المدارس وتعزيز تدابير حماية الأمن فيها، خاصةً وأن أعمال العنف الخطيرة هي أمور يمكن أن تحدث في المدارس السويدية ولذلك فإن إجراءات الحماية هذه يمكن أن تشمل التحقق من هويات الأشخاص الراغبين بدخول المدرسة ووضع حراس أمن أمام المداخل وقفل الأبواب، حيث تستهدف هذه التدابير الحفاظ على سلامة الضيوف والطلاب وزيادة عوامل الأمان.
وقال المدير في هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية Per-Arne Andersson لوكالة الأنباء TT “هناك ضغوط كبيرة من الجمهور والآباء تتعلق بالمطالبة بعدم فتح أبواب المدارس لأي شخص كان”.
وعبر عن اعتقاده بأن الإجراءات الأمنية يجب أن تناقش أكثر وعلى نطاق أوسع في مختلف أنحاء السويد للوصول إلى نتائج ملموسة ومقترحات تراعي الجميع.
وأضاف أندرشون أنه في حال اتفاق المدارس على اتخاذ قرارات تعزيز السيطرة والرقابة فإن هذه الإجراءات الأمنية ستصبح دائمة.
ووضعت بعض المدارس الثانوية في محافظات Borgholm و Kalmar و Mörbylånga و Torsås خطط لمكافحة العنف الخطير في المدارس وبعض المشاكل مثل الشجارات بين الطلاب والسرقات وبيع المخدرات.
وقال مدير المناطق التعليمية Lars-Peter Gustafsson إن الشرطة وحراس الأمن يبذلون جهوداً كبيراً لحماية المدارس وذلك من خلال التدقيق أكثر على البطاقات الشخصية وهويات جميع الذين يريدون دخول المدارس، بالإضافة إلى تركيب كاميرات مراقبة في محيط المدارس وعلى مداخل الأبواب.
وأوضح أن الهدف من الحصول على الوثائق الشخصية لزوار المدارس والتدقيق في هوياتهم سيسهل عملية التعرف على مرتكبي حوادث الاعتداءات والسرقة.
وأشار إلى أن خطوة التحقق من الهويات قد لا تمنع وقوع حوادث إطلاق نار في المدارس، لكنه يمكن أن تمنع الحركة غير المصرح بها.
بدوره أكد المسؤول في نقابة المعلمين Johanna Jaara Åstrand أن من حق الطلاب ضمان حصولهم على جودة عالية من التعليم وتوفير الأمان لهم وللأساتذة أيضاً، داعياً السياسيين إلى اخذ الموضوع على محمل الجد.