الكومبس – ستوكهولم: عبرت وزيرة الخارجية السويدية، مارغوت فالستروم عن “قلقها الكبير” إزاء تطور الأوضاع في كمبوديا.
وقالت في تصريح مكتوب بعثت به الى وكالة الأنباء السويدية: “إن اعتقال زعيم المعارضة، كيم سوخا ليلة 3 أيلول/ سبتمبر، هو للأسف، مجرد مثال حول كيفية تقييد نطاق المعارضة ووسائل الإعلام في كمبوديا، وهذا يحد بشدة من الفضاء الديمقراطي قبل توجه البلاد الى الانتخابات، صيف عام 2018”.
ووفقاً لفالستروم، فإن السويد ومن خلال الاتحاد الأوروبي، كانت قد طالبت بإطلاق سراح كيم سوخا، مشيرة الى أن لدى السويد تعاون إنمائي مع كمبوديا وأن من شأن ذلك زيادة قدرة التأثير على صناع القرار في البلاد.
وقالت: “في حوار مع ممثلي الحكومة، أكدنا على أهمية السماح للمعارضة السياسية والجهات الفاعلة في المجتمع المدني بالعمل، وكذلك السماح لوسائل الإعلام الحرة، بالشكل الذي يمكن فيه سماع جميع الأصوات في البلاد”.