الكومبس – سكونه: أعلنت السويد أن إستمرار تدفق الأعداد الكبيرة جدا من طالبي اللجوء اليها، دفعها الى إتخاذ قرار بإسكان اللاجئين الجدد القادمين في مخيمات بعد إستنفاذ الكامبات والمجمعات السكنية المؤقتة التابعة لمصلحة الهجرة.

وستبدأ المصلحة إعتبارا من الإسبوع القادم، بالتعاون مع وكالة الطوارئ المدنية MSB بنصب أولى هذه المخيمات في منطقة Revingehed بالقرب من المجال العسكري P7، شرق لوند في جنوب البلاد.

وسيتم في البداية نصب حوالي 75 خيمة تتسع لإيواء 375 شخصاً، حيث سيتم تسجيلهم فيها قبل البدء بتوزيعهم على مجالس البلديات. ويعمل موظفو وكالة الطوارىء اليوم على نصب الخيام، حيث تعد الحاجة كبيرة إليها في جنوب السويد.

وتبلغ مساحة الخيمة الواحدة المجهزة من ناحية التدفئة 25 متراً مربعاً وتستوعب ما يصل الى نحو خمسة أشخاص، لكل منهم وحدة نوم ومعيشة منفصلة. وتوجد الخيام المراد نصبها حالياً في مخزن وكالة الطوارىء بمنطقة Kristinehamn.

العديد من الأعمال التحضيرية

ونقلت وكالة رويترز الإخبارية عن منسق مصلحة الهجرة Tolle Furegård، قوله، إن السعة الإجمالية لأماكن النوم في الخيام تبلغ نحو 35000 مكان.

وقالت مديرة الوحدة في وكالة الطوارىء Ann-Charlotte Zackrisson، إنهم على إستعداد لوضع تلك الخيام، الأسبوع المقبل، وأن الكثير من العمل ينتظرهم حول ذلك من ناحية تجهيز الطعام للاجئين، دورات المياه، الأمن، كما يجري البحث في إمكانية تزويد الخيام بالإنترنت.

وبحسب Zackrisson، فأن الخيام معدة لتكون قادرة على تحمل طقس الشتاء السويدي الشديد البرودة، موضحة أنها مصممة لتتحمل الأجواء الباردة والساخنة مع الحفاظ على درجات حرارة معتدلة في داخلها.

وكانت وكالة الطوارىء قد إستخدمت العديد من هذه الخيام في إطار مساهماتها بعد الأعصار الذي ضرب الفلبين في العام 2013، حيث تقول Zackrisson، إن ذلك بالضبط ما نقوم به عادة في الخارج عند حدوث حادث كبير في مكان ما.

وتتوقع السويد أن يبلغ عدد طالبي اللجوء الذين قد يصلونها حتى نهاية هذا العام 150 ألف لاجئاً، فيما تزيد أعداد القادمين منهم حتى الآن عن 90 ألفاً، متخطين بذلك الرقم القياسي لطالبي اللجوء في السويد

أثناء حرب البلقان في العام 1992، حيث بلغت أعدادهم في حينها نحو 84 ألفاً.

Fotograf: Tomislav Stjepic