Henrik Montgomery / TT
Henrik Montgomery / TT
2021-08-27

إجلاء أكثر من 1100 شخص.. وتبقى سويديون هناك

75 بالمئة من الأفغان الذين جرى إجلاؤهم نساء وأطفال

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة الخارجية آن ليندي اكتمال عملية الإجلاء السويدية من مطار كابول في أفغانستان.

وفي المجموع، تم إجلاء أكثر من 1100 شخص. وجرى إجلاء جميع العاملين الأفغان في السفارة السويدية، وكثير من ناشطي حقوق الإنسان والصحفيين، إضافة إلى إجلاء حوالي 500 سويدي، وعدد من الموظفين الأفغان السابقين في قوات الدفاع السويدية.

وقالت ليندي، في مؤتمر صحفي يعقد الآن، إن حركة طالبان منعت بعض المواطنين الأفغان، بمن فيهم موظفون سابقون في وزارة الدفاع، من دخول المطار.

وأضافت “تم إجلاء كل دبلوماسيي وزارة الخارجية والموظفين الأمنيين وعناصر الشرطة وقوات الدفاع ولم يبق أي مبتعث سويدي فى مطار كابول”.

وتابعت أن الحكومة تأمل في إجلاء من تبقى من المواطنين السويديين وموظفي قوات الدفاع السابقين في “مرحلة لاحقة”.

وقالت لينيد “كان الطموح إخراج مزيد من المواطنين السويديين والأفغان المحتاجين إلى الحماية. والسبب في عدم فعل ذلك يرجع جزئياً إلى أن طالبان أوقفت أشخاصاً قبل وصولهم إلى المطار. وهناك المئات منهم”. وفق ما نقلت TT.

ووجهت ليندي الشكر إلى جميع المشاركين في عمليات الإجلاء على جهودهم.

وقالت “بالتعاون الوثيق مع الدول الأخرى قامت المجموعة السويدية في المطار بعمل رائع في بيئة خطيرة جداً. ونتيجة لذلك، جرى إجلاء أكثر من 1100 شخص”.

في حين قال وزير العدل والهجرة مورغان يوهانسون إن “الظلام الأصولي يحل على أفغانستان”، مضيفاً “لا يمكن للسويد أن تساعد كل من يخشى على حياته، لكننا تمكنا من توفير الحماية لعدد من الأفغان الذين يمكن أن يتعرضوا لاضطهاد. وعددهم 612 شخصاً، 75 بالمئة منهم من النساء والأطفال”.

وتابع يوهانسون “مازال من السابق لأوانه تحديد كيفية تأثير الوضع في أفغانستان على تدفق اللاجئين بشكل عام، غير أننا نتابع هذه القضية عن قرب”.

Related Posts