Lazyload image ...
2015-04-28

الكومبس – ستوكهولم: أعلنت مصلحة الهجرة السويدية في تقرير جديد لها، اطلعت الكومبس على نسخة منه، أنها خفضت من توقعاتها لعدد اللاجئين المتوقع وصولهم إلى السويد هذا العام، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التطورات العالمية والصراعات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والقرن الأفريقي تسببت بتواصل تدفق اللاجئين الباحثين عن الحماية في أوروبا.

وأكدت مصلحة الهجرة أنه وبالرغم من هذا التدفق، إلا أن عدد اللاجئين الواصلين إلى السويد حتى الآن هذا العام، كان أقل من التوقعات.

وبحسب الأرقام، فإن عدد طالبي الحماية في الاتحاد الأوروبي، العام الحالي، كان أكبر مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وذلك بالرغم من الموسم الشتوي ونقص عمليات الإنقاذ في البحر المتوسط.

ألمانيا هي المقصد الأساسي للسوريين

وأكدت مصلحة الهجرة أن عدد اللاجئين الواصلين إلى السويد، العام الجاري، جاء أقل من المتوقع، وذلك بسبب توجه معظم اللاجئين السوريين إلى ألمانيا بدل ذلك، مشيرة إلى أنها لاحظت انخفاض مجموع اللاجئين القادمين من سوريا إلى السويد منذ شهر أيلول/ سبتمبر 2014، ومؤكدة في الوقت ذاته أن عدم اختيار مجموعة المهاجرين الكبرى للسويد، سيؤثر على حركة الهجرة إليها بشكل عام.

وأشار التقرير إلى أن ألمانيا بدأت بتسريع عمليات البت في قضايا اللجوء للسوريين، منذ أواخر العام الماضي، ما جعل منها البلد الأكثر جاذبية للاجئين، في الوقت الذي انعكست فيه الصورة على السويد، بسبب طول فترة تعاملها مع قضايا اللجوء ولم الشمل.

الوضع العراقي لم يسوء كما أشارت التوقعات

وقالت مصلحة الهجرة إلى أن الوضع في العراق لم يتغير نحو الأسوأ كما كانت التوقعات تشير، ما تسبب أيضاً بانخفاض عدد اللاجئين العراقيين القادمين إلى السويد.

وأكدت مصلحة الهجرة أن تقييمها الشامل لعدد اللاجئين سيظل مرتفعاً، لكنها خفضت من توقعاتها السابقة، لتصبح في العام الجاري 2015 بين 68000 إلى 88000 لاجئ، ومعدّل وسطي 80000، (في السابق 90 ألف) ما يجعله ضمن إطار التوقعات السابقة رغم انخفاضه.

وقالت محللة الشؤون الدولية في مصلحة الهجرة هيلينا كارليستام: “بالرغم من انخفاض عدد طالبي اللجوء السوريين إلى السويد، فمن المهم التذكر أن السويد لا تزال بلداً مستقبلاً بشكل كبير لهذه الفئة”، مشيرة إلى أن ألمانيا والسويد يأخذان لوحدهما ثلثي اللاجئين السوريين القادمين إلى أوروبا، وأن الانخفاض الحالي يعني أن السويد أصبحت في المركز الثاني باستقبال اللاجئين في أوروبا بعد أن كانت الأولى.

ازدياد عدد اللاجئين الأطفال غير المصحوبين بذويهم

أشارت توقعات مصلحة الهجرة إلى أنه وبالرغم من الانخفاض المتوقع في عدد اللاجئين، إلا أن عدد اللاجئين الأطفال غير المصحوبين بذويهم يتوقع أن يرتفع خلال العام الجاري في السويد وأوروبا، وبالتالي رفعت المصلحة من التوقع من 7800 طفل إلى 8000 خلال 2015.

تواصل الحاجة الكبيرة إلى أماكن للسكن

وأكدت مصلحة الهجرة أنه وبالرغم من التوقعات بانخفاض عدد اللاجئين، إلا أنه يبقى مرتفعاً، ما يعني أن الحاجة لا تزال كبيرة إلى أماكن للسكن، وأن المصلحة بحاجة إلى توقيع عقود سكنية مؤقتة جديدة خلال العام الجاري، مع الأخذ بعين الاعتبار مسؤولية البلديات عن اللاجئين، وإجراءات حسابات منفصلة لكل بلدية على حدة.

وأشارت المصلحة إلى أهمية تقديم البلديات للمساعدة عبر استقبال الأشخاص الذين حصلوا على الإقامات الدائمة، والذين ينتظرون في مرافقها لفترات طويلة.

وختمت المصلحة تقريرها، بالقول بإنها ستصدر سنوياً خمسة توقعات إلى الحكومة، حول الهجرة المستقبلية المنتظرة إلى السويد. مؤكدة أن التقرير الحالي هو الثاني لهذا العام، والثالث سيصدر في 23 تموز/ يوليو المقبل.

توقعات مصلحة الهجرة بالأرقام لعدد اللاجئين:

2016: 80 ألف لاجئ.

2015: 80 ألف (90 ألف سابقاً).

2014: 81 ألف.

2013: 54 ألف.

2012: 43 ألف.

2011: 29 ألف.

ترجمة وتحرير: نادر عازر