Lazyload image ...
2013-07-31

الكومبس – خاص: قال أحدث تقرير نشرته مصلحة الهجرة السويدية إن عدد طالبي اللجوء في السويد مستمر في الزيادة مقارنة مع العام الماضي، ويصل الى أحد المستويات التاريخية المرتفعة للعقد الماضي. لكن عدد طالبي اللجوء هذا العام كان أقل من توقعات مصلحة الهجرة.

الكومبس – خاص: قال أحدث تقرير نشرته مصلحة الهجرة السويدية إن عدد طالبي اللجوء في السويد مستمر في الزيادة مقارنة مع العام الماضي، ويصل الى أحد المستويات التاريخية المرتفعة للعقد الماضي. لكن عدد طالبي اللجوء هذا العام كان أقل من توقعات مصلحة الهجرة.

وأضاف التقرير أن هذه الأرقام دفعت مصلحة الهجرة الى خفض توقعاتها للعد الكلي الذي من المتوقع أن يصل الى السويد خلال العام الجاري من 54000 إلى 45000 طالب لجوء جديد، ومن 51000 إلى 48000 شخص في العام 2014. ورفعت الهجرة السويدية تقريرا بتوقعاتها الجديدة الى الحكومة مطلع الأسبوع الجاري.

وعزت مصلحة الهجرة سبب الإنخفاض في المقام الأول الى الصعوبة التي يواجهها السوريين والأفغان في المضي قدماً والهروب من مناطقهم بسبب تشديد الرقابة على الحدود الخارجية للإتحاد الأوروبي، في حين يزداد التدافع على تقديم طلبات الحماية.

وأدى الصراع في سوريا إلى تصنيف وضع اللاجئين. وبحسب المفوض السامي لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة فأنه الأسوأ منذ الإبادة الجماعية في رواندا.

وقال أندرش دانيلسون المدير العام لمصلحة الهجرة لموقع المصلحة على الإنترنت "إن الإتحاد الأوروبي وافق مؤخراً على نظام لجوء أوروبي مشترك، لكن إلى أي مدى سنرى تنسيقاً أوروبياً مشتركاً تجاه أزمة اللاجئين السوريين؟ ومايزال انتشار عدد طالبي اللجوء السوريين في الإتحاد الأوروبي ضعيفاً".

وتابع أندرش القول "إن مدى التنسيق القانوني بين الدول الأعضاء بشأن طالبي اللجوء السوريين سيكون ذا معنى كبير لتطور الهجرة المستمرة إلى السويد".

ونظراً لتطور الصراع في سوريا يجري الآن العمل على تقييم جديد للحالة هناك، ومن المرجح أن يؤدي المشهد إلى تغييرات في وقت لاحق هذا الخريف. فتصاريح الإقامة الممنوحة حالياً لمدة ثلاث سنوات لن تبقى محدودة المدة بل ستصبح دائمة عوضاً عن ذلك. ومع تغيير كهذا، ستتعامل المصلحة مع ما يقارب 7000 طلب تمديد لطالبي اللجوء الحاصلين على إقامة مؤقتة لثلاث سنوات نتيجة الصراع في سوريا.

وأضاف أندرش أن "الفروقات في كيفية تعامل الدول الأعضاء مع حالات اللجوء من سوريا اليوم، جنباً إلى جنب مع المشهد الجاري في السويد يمكن أن يؤدي إلى تعزيز مكانتنا كوجهة أولية لطالبي اللجوء السوريين في أوروبا، لا سيما في العام 2014."

إن استمرارية تعزيز المراقبة على الحدود الخارجية الأوروبية وقدرة تكيف المهاجرين مع الطرق الجديدة للهجرة ستكون ذات مغزى هام لإستمرار الهجرة إلى السويد. وتتوقع المصلحة أنه سيجد الكثيرون لاحقاً طرقاً جديدة في أوروبا على أمل الحصول على الحماية. فخلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي قدم 750 شخصاً في الأسبوع طلباً للجوء، وينتظر في النصف الثاني أن يصبح الرقم 1000 شخص في الأسبوع. لكن التطور غير مؤكد على أية حال ويتطلب استمرار التأهب لإستقبال طالبي اللجوء في وقت قصير بحسب تقيمات مصلحة الهجرة.