Lazyload image ...
2015-09-09

الكومبس – ستوكهولم: ترفض مصلحة الهجرة السويدية Migrationsverket طلبات العديد من طالبي اللجوء في السويد بسبب وجود بصمات لهم في هنغاريا وإيطاليا ولذلك قررت إعادتهم إلى هناك وفقاً لاتفاقية دبلن، بالرغم من فوضى تدفق اللاجئين التي تواجهها العديد من الدول الأوروبية.

وتنص اتفاقية دبلن على فحص طلبات اللجوء والتأكد من وجود بصمات لطالبي اللجوء في أول دولة أوروبية يقدم فيها اللاجئ طلب لجوئه.

وقال رب أسرة عراقية تم رفض طلب لجوئها في السويد وإعادتها إلى هنغاريها خلال لقاء مع الراديو السويدي P4 إن الوضع في هنغاريا لا يطاق.

وأضاف “اضطررنا للفرار من مدينة الموصل التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، وبعد رحلة معاناة طويلة عبر عدة دول أوروبية أوقفتنا الشرطة الهنغارية وتم احتجازنا لمدة يومين، حيث تم التحقيق معنا وأخذت بصمات الأصابع ومعلومات شخصية أخرى، ثم قررنا مواصلة طريقنا إلى السويد وتقديم طلب اللجوء فيها”.

وأكد رب الأسرة العراقية أنه لا يريد العودة إلى هنغاريا بسبب سوء المعاملة التي تعرضت لها أسرته ووضع أطفاله الصغار خلف القضبان بشكل لا إنساني.

وذكر راديو P4 أن مصلحة الهجرة رفضت حتى الآن طلبات حوالي 4 آلاف لاجئ، وقررت إعادتهم إلى دول أخرى في الاتحاد الأوروبي وفق اتفاقية دبلن، حيث اعتبرت مصلحة الهجرة أنه على الرغم من الفوضى التي حدثت مؤخراً في هنغاريا نتيجة تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين إليها، إلا أنها تستطيع تقديم المساعدة لطالبي اللجوء ورعايتهم بشكل جيد.

وقالت المحامية في مصلحة الهجرة Heléne Hedebris إن المصلحة لم تتلق حتى الآن أي تقرير أو معلومات تفيد بعدم توفر شروط استقبال اللاجئين في هنغاريا أو مخالفتها للاتفاقية الأوروبية، وبالتالي لا يوجد ما يمنع من إعادة طالبي اللجوء إلى هنغاريا ممن لديهم بصمات فيها.