الكومبس – ستوكهولم: دعت الحكومة السويدية مواطنيها المقيمين في زيمبابوي إلى توخي الحذر الشديد، وتجنب الحشود والمظاهرات، ومتابعة الأخبار في أعقاب إعلان الجيش هناك عن استيلاءه على السلطة، كما أكدت ستوكهولم إغلاق سفارتها في العاصمة هراري اليوم.
.وفي تطور مفاجئ أعلنت القوات المسلحة في زيمبابوي استلامها لمقاليد الحكم، نافية أن تكون هذه الخطوة انقلاباً عسكرياً
وفي كلمة مباشرة عبر التلفزيون الوطني نقلتها وكالات الأنباء قال اللواء في الجيش، إس بي مويو، إن ما حدث ليس انقلاباً عسكرياً، “نريد أن نؤكد أن الرئيس وعائلته يخير ونعمل على ضمان سلامتهم وأمنهم”.
وانتشرت شائعات أمس تفيد بانقلاب عسكري، وسرعان ما انتشرت الدبابات بالقرب من هرارى، واستولى الجيش على محطة الاذاعة والتلفزيون الرسمية، وكثف من خطابه المتلفز قائلاً: إن الهجوم يتركز على “مجرمين” في أوساط الرئيس موغابي، مبيناً أنه بمجرد اكتمال المهمة العسكرية، ستعود الأمور إلى طبيعتها.
وحسب ستين ريلاندر، سفير السويد السابق في زيمبابوي، بين عامي 006-2010، والذي يتابع تطورات الوضع في البلاد، فإن ما يجري ينبئ بوضع موغابي في الإقامة الجبرية، ومحاصرة القصر الرئاسي.
وقال لوكالة الأنباء السويدية، “لقد استولوا على محطة الإذاعة والتلفزيون، يمكن أن نقول إنه استيلاء مؤقت، لكنني لا أعتقد أنهم سيسيطرون على السلطة بأكملها وعلى الحكم لفترة طويلة، لكن بالتأكيد هناك نوع من الانقلاب العسكري، يجب قول ذلك”.
ووفقاً لمعظم المحللين فإن وراء الاضطرابات صراع حول من يجب أن يتولى السلطة بعد الشيخوخة التي يعيشها موغابي، والذي يحكم البلاد منذ الاستقلال في عام 1980، وحسب رأي البعض فإن ما يجري هو لتمهيد الطريق لزوجة الرئيس، نعمة موغابي، لتولي المسؤولية من بعده..
وسمع سكان العاصمة صوت ما لا يقل عن ثلاثة انفجارات في المدينة، وكذلك إطلاق نار بالقرب من مقر إقامة الرئيس.