الكومبس – ستوكهولم: قدمت مصلحة الطب الشرعي في السويد، في مؤتمر صحفي عقدته صباح اليوم الجمعة، نظاماً جديداً لتقييم أعمار طالبي اللجوء في السويد، من المراهقين القادمين بدون صحبة ذويهم، قد يضع حدا للتلاعب والتحايل في العمر أثناء تقديم طلب اللجوء.

ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق النظام الجديد بحسب ما تم الإعلان عنه اليوم في الربع الأول من بداية العام القادم 2017.

وبحسب تقديرات رسمية، هناك شكوك في أعمار 70 بالمائة من المراهقين الذين ذكروا أن أعمارهم تتراوح بين 15-17 عاماً.

وكانت السويد قد استقبلت الكثير من طالبي اللجوء الأطفال والمراهقين أكثر من أي بلد آخر في أوروبا. الا أن العديد من أولئك الأشخاص يفتقرون الى الوثائق الثبوتية، حيث تعمل مصلحة الهجرة على إجراء تقدير أولي لأعمارهم ولكن تلك التقديرات قوبلت بإنتقادات لجهة عدم التأكد منها.

ويجري تحويل الشاب الذي ليس هناك ما يؤكد على تجاوزه الـ 18 عاماً الى البلديات بصفته قاصرا. وخلال العام الماضي، حذرت البلديات من أن العديد من البالغين جرى وضعهم مع الأطفال في منازل HVB وهي منازل حماية مؤقتة، بدأوا دراستهم مع القاصرين.

وتريد الحكومة أن يجري تقييم أعمار هذه الفئة طبياً وعلى نطاق واسع. حيث تحدثت مصلحة الطب الشرعي RMV خلال مؤتمرها الصحفي عن الوقت الذي سيبدأ العمل بالطريقة الجديدة وكيف سيتم ذلك بالتحديد.

وكانت المعلومات في السابق قد أفادت بأنه سيتم العمل في ذلك “على نطاق صغير”، هذا الخريف.

وتتركز الطرق الجديدة التي سيجري اعتمادها في تقييم عمر المراهقين والشباب الصغار، على أشعة الأسنان السينية حيث سيتم فحص ضرس العقل، وأشعة المعصمين والرنين المغناطيسي لمفصل الركبة.