الكومبس – ستوكهولم: تريد الحكومة السويدية، البدء في تحقيق حول قطاع عمليات التجميل، الذي تصفه تقارير صحفية بـ “غير المنظم”، وتعزيز حماية المتضررين من تلك العمليات.
وفي الوقت الحالي ليس هناك من جهة معينة يمكن للشخص المتضرر جراء تلك العمليات رفع بلاغ إليها ضد المسؤولين عن الضرر.
وعلى الرغم من أن العديد من علاجات التجميل تتطلب مهارات طبية ولها مخاطر صحية كبيرة، الا أنه لا يوجد قانون يمنح الحماية بشكل مباشر للمتضررين من تلك العمليات، حيث لا تخضع تلك العلاجات ضمن قوانين الرعاية الصحية كونها لا تهدف الى علاج الأمراض أو الإصابات الناجمة عن حوادث عرضية.
وسيقوم مجلس الخدمات الاجتماعية الآن بالتحقيق في هذه القضية وفيما إذا كان ينبغي أن تخضع العلاجات التجميلية لنفس الحماية التي تخضع لها العلاجات الأخرى في قطاع الرعاية الصحية وكيفية تنظيم ذلك.
وقالت وزيرة الشؤون الاجتماعية أنيكا ستراندال في بيان صحفي: “من حيث المبدأ، فإن من المخيف أن يكون بمقدور أي شخص في الوقت الراهن القيام بإجراء عمليات طبية كبيرة على شخص آخر دون أن يتحمل المسؤولية في حال حدوث خطأ”.
وسيقوم مجلس الخدمات الاجتماعية بالتحقيق في كيفية تعويض شخص متضرر من عمليات التجميل تلك.
وجاء في البيان الصحفي، أن النساء الشابات هن أكثر المتضررات جراء تلك العمليات، بحسب الإحصائيات وأن الأشخاص الذين يجرون تلك العمليات لا تتوفر لهم الحماية.