Lazyload image ...
2015-07-23

الكومبس – ستوكهولم: فشلت السويد في احتلال أحد المراكز العشرة الأولى في قائمة أكثر البلدان المسالمة في العالم، وذلك بسبب زيادة صادرات الأسلحة السويدية إلى الدول الأخرى، وارتفاع معدلات الجريمة النسبي.

وأوضحت صحيفة metro أنه على الرغم من جهود السويد كبلد محايد وتمتعها بسمعة جيدة في العالم باعتبارها دولة مسالمة وآمنة، إلا أنها لم يتم إدراجها في مؤشر السلام العالمي هذا العام سواء في قائمة الدول الأكثر سلمية في العالم، أو في قائمة البلدان الأكثر خطورةً على المستوى العالمي.

وبينت الصحيفة أن بلدان الشمال الأوروبي عموماً حققت مركزاً جيد جداً في مستوى القياسات العالمية المتعلقة بالرخاء والاستقرار، لكن السويد لم تحصل هذه المرة على أي مركز من المراكز العشرة الأولى في قائمة التصنيفات العالمية.

وبحسب معهد The Institute for Economics and Peace الذي أعد الدراسة فقد تفوقت دول الشمال الأوروبي مثل آيسلندا والدنمارك وفنلندا على جارتهم السويد، حيث احتلت آيسلندا المركز الأول كأكثر الدول سلميةً في العالم، وذلك لأنها لا تمتلك جيشاً، بالإضافة إلى تمتعها بمستويات عالية جداً من الاستقرار والأمن وانخفاض معدلات الجريمة.

أما الدنمارك فقد جاءت في المركز الثاني، في حين صنفت فنلندا في الترتيب الخامس ضمن قائمة أكثر البلدان المسالمة.

وظهرت السويد في المركز الثالث عشر ضمن قائمة الدول المسالمة، في حين جاءت النرويج في الترتيب السابع عشر.

وأشارت صحيفة The Independent البريطانية إلى أن سبب عدم تصنيف السويد ضمن قائمة الدول العشرة الأوائل الأكثر مسالمةً في العالم يعود إلى الارتفاع الطفيف في معدلات الجرائم، وانتشار صادرات الأسلحة السويدية إلى العالم على نطاق واسع.

وبينت الانديبيندت أن السويد تحتل المركز الحادي عشر في قائمة أكبر الدول المصدرة للسلاح في العالم، مشيرةً إلى أن السويد تملك حصة كبيرة من إجمالي عائدات تجارة الأسلحة في العالم.

واعتمد معهد الاقتصاد والسلام  The Institute for Economics and Peace على مجموعة من المعايير في تصنيف الدول الأكثر المسالمة في العالم، حيث شملت هذه المعايير عوامل معدلات الجرائم والمستويات المتعلقة بالقتل والإرهاب والإنفاق العسكري وتصدير الأسلحة ومؤشرات السلام العالمي وغيرها من العوامل.