الكومبس – ستوكهولم: يعرض الادعاء العام السويدي في مؤتمر صحفي سيعقده في وقت لاحق من اليوم بيانات جديدة في قضية مؤسس موقع ويكليكيس جوليان أسانج، وسط مخاوف متجددة من نوايا تسليمه الى الولايات المتحدة الأمريكية.
ويوجه الادعاء العام السويدي تهماً بالإغتصاب ضد أسانج منذ العام 2010 ولكن لم يتم إستجوابه حتى الآن.
وكان أسانج قد طلب الحماية في مبنى السفارة الأكوادورية في العاصمة لندن في العام 2012، تحسباً من إلقاء القبض عليه وتسليمه الى السويد كخطوة أولى تهدف الى تسليمه الى الولايات المتحدة الأمريكية لاحقاً، وذلك بعد ما كشفه من وثائق سرية عسكرية تدين أمريكا في الكثير من القضايا ما قد يعرضه للسجن لمدة طولة هناك.
ويرى متابعون، أن القضية تدور بين اسانج وأمريكا وليست السويد غير وساطة تساعد أمريكا في الحصول على أسانج.
وكانت المدعية العامة المكلفة بالتحقيق مع أسانج، ماريان ني قد رفضت في وقت سابق إستجوابه في السفارة الأكوادورية في لندن لكنها غيرت رأيها بعد ذلك في شهر آذار/ مارس من العام الماضي.
وفي آب/ أغسطس الماضي، أُعلن عن تحديد موعد قريب لجلسات التحقيق، ولكن أسانج نفسه شكك في حدوث ذلك بالواقع.
وفي حديثه لبرنامج ” Uppdrag granskning” الذي يعرضه التلفزيون السويدي بعد لقاءه به في لندن، قال أسانج: “لأ أعرف أن كانت المدعية العامة ستقوم بتحديد موعد. لكن إعتماداً على تجربتي في السنوات الست الماضية، فأنني متشكك للغاية من قيامها بذلك”.
ونفى أسانج تهمة الاغتصاب الموجهة إليه ولم يشأ الأجابة حول دوره في القضية.
وقال: “تطلب مني الخوض في تفاصيل هذه المسألة. والمكان المناسب للقيام بذلك هو تقديم بيان رسمي الى النائبة العامة السويدية، الأمر الذي تجنبته النيابة لمدة ستة أعوام. لا أعتقد أن التلفزيون السويدي هو المكان الصحيح للحديث عن ذلك”.