الكومبس – ستوكهولم: قرر وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت زيارة إيران في الثالث من شباط ( فبراير ) القادم، في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام، يلتقي خلالها نظيره الإيراني، وتهدف كما قال الى بحث ملف حقوق الإنسان، ومعرفة مدى جدية إيران في سياساتها المنفتحة الجديدة.
وقال بيلدت، إن ايران تسعى الى تطوير العلاقات والإنفتاح على العالم الخارجي، لافتاً الى حرصها على تطوير الحوار، ورغبة السويد في معرفة ذلك.
ولن يلتقي بيلدت في زيارته الرئيس الإيراني حسن روحاني، لكنه يأمل أن يوجه إنتقادات كانت السويد قد وجهتها في السابق الى إيران بشأن وضع حقوق الإنسان.
وشدد بيلدت على ضرورة عدم المبالغة في تقدير أهمية لقاءات وزراء الخارجية الفردية، بل يمكن النظر إليها على إنها جزء من سلسلة لقاءات مختلفة، بهدف تشجيع من يسعى الى رؤية تغيير في السياسة الإيرانية. ومن بين ما سيتم مناقشته في اللقاء أيضاً، برنامج إيران النووي.
وكانت إتفاقية، وقعت في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضين لوقف أجزاء من برنامج إيران النووي مقابل خفض العقوبات الدولية ضد إيران.
وكان وزير الخارجية الإيطالي قد قام بزيارة الى إيران، فيما يدور حديث حول زيارة قريبة لمنسقة سياسة الإتحاد الأوربي الخارجية كاثرين أشتون.