Lazyload image ...
2015-12-11

الكومبس – ستوكهولم: اتخذ مجلس الوزراء السويدي قراراً يقضي بفتح سفارات جديدة في تونس والفلبين والبيرو خلال العام المقبل، بالإضافة إلى إعادة فتح القنصلية العامة في نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وفتح مكتب تجاري في إيران.

وعبرت الحكومة عن أملها خلال اجتماع لها يوم أمس الخميس أن يساهم قرار فتح سفارات جديدة في ثلاثة دول ابتداء من العام المقبل في إعطاء دفعة قوية لزيادة الصادرات السويدية.

وأوضحت الحكومة أن قرار فتح سفارات جديدة للسويد في دول مثل الفلبين وبيرو يعود إلى تمتع هذين البلدين بإمكانيات قوية فيما يتعلق بموارد التنمية بمختلف مجالاتها.

المزيد من فرص العمل

وقال وزير التنمية الاقتصادية والابتكار Mikael Damberg لوكالة الأنباء السويدية TT إن الحكومة تعتقد أن السفارات هي وسيلة لخلق فرص عمل في السويد، مشيراً إلى أن جمهورية الفلبين تحتل المرتبة 26 في قائمة البلدان المستوردة للبضائع السويدية، وهو ما يفسر وجود أولوية لفتح سفارة في العاصمة مانيلا.

وأضاف أنه من الضروري جداً تحسين الفرص المتاحة في أسواق هذه الدول التي تعتبر بعيدة قليلاً عن السويد، وبالتالي فإنه من الصعب نوعاً ما تحقيق هذا الهدف دون وجود سفارات تستطيع ان تلعب دوراً هاماً ومميزاً في هذا المجال.

تونس

وأعلنت السويد خلال زيارة الرئيس التونسي الباجي القائد السبسي عن عزمها فتح سفارة جديدة، وجاء القرار الرسمي يوم أمس خلال حفل توزيع جائزة نوبل للسلام للجنة رباعي الحوار الوطني التونسي في العاصمة النرويجية أوسلو.

وقالت وزير الخارجية Margot Wallström إن هذه الخطوة تشير إلى رغبة السويد في تنمية وتوطيد التطور السلمي في تونس وتعزيز العملية الديمقراطية الشاملة في هذا البلد.

وتأمل تونس أن تؤدي إعادة فتح السفارة السويدية مرة أخرى في خلق فرص العمل للشباب وزيادة عدد السياح السويديين، في المقابل تسعى الحكومة السويدية لزيادة صادرات الشركات السويدية.

سفارة في إيران

وتنوي السويد أيضاً فتح مكتب تجاري في العاصمة الإيرانية طهران في عام 2016، على اعتبار أنها واحدة من أهم أسواق الشرق الأوسط بالنسبة للشركات السويدية التي تعتزم تخفيف القيود التجارية على هذا البلد بعد توقيع اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني مع دول العالم.