Bild: Pontus Lundahl/TT
Bild: Pontus Lundahl/TT
2021-08-14

الكومبس – ستوكهولم: قررت وزارة الخارجية السويدية، تقليص عدد العاملين في سفارة ستوكهولم في كابول، جراء تصاعد عنف حركة طالبان في أفغانستان.

 كما أبدت الوزارة، استعدادها لإخلاء السفارة بشكل كامل، إذا رأت ذلك ضروريًا، وفق ما ذكرته وزيرة الخارجية، آن ليندي، في بيان مكتوب الليلة الماضية.

وتسبب تدهور الوضع الأمني ​​في أفغانستان إلى تفكير دول مثل فنلندا والنرويج والدنمارك بإغلاق سفاراتها وإجلاء موظفيها.

كما وصلت أيضًا أولى التعزيزات للقوات الأمريكية للمساعدة في إجلاء موظفي السفارة الأمريكية في كابول.

يأتي كل ذلك فيما واصلت حركة طالبان، السيطرة على المزيد من المدن متقدمة نحو العاصمة الأفغانية.
وفرضت الحركة، سيطرتها على مدينة بولي علم، عاصمة ولاية  لوغار والواقعة على مسافة 50 كلم فحسب عن جنوبي كابل، وفق ما نقل مسؤول محلي.
و علقت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، على الوضع الأمني في أفغانستان مع تقدم حركة طالبان باتجاه العاصمة كابل.
وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية ستيفان دوجاريك إن الهيئة تقيم الوضع الأمني في أفغانستان “على أساس ساعة بساعة” لكنها لا تقوم بإجلاء أي من موظفيها من البلاد. وأضاف أن المنظمة الدولية لها “وجود محدود للغاية” في مناطق سيطرت عليها حركة طالبان وأنها قامت بنقل بعض موظفيها من مناطق أخرى في البلاد إلى العاصمة كابل.
كانت دول عدة دعت رعاياها إلى مغادرة أفغانستان دون تأخير. كما أغلقت دول أخرى ممثلياتها الدبلوماسية هناك وأجلت كل العاملين فيها.