الكومبس – ستوكهولم: قال وزير المالية بير بولوند، أن الحكومة السويدية قررت فرض زيادة ضريبية على رحلات الملاحة الجوية، ما يعني في الواقع، إرتفاع في أسعار تذاكر السفر بالطائرات.

وأوضح بولوند للتلفزيون السويدي، أن خطة الحكومة، تقضي تطبيق ذلك، إعتباراً من الأول من شهر كانون الثاني/ يناير 2018.

وكانت الحكومة، قد شكلت لجنة للتحقيق في الأمر، أواخر العام الماضي، الهدف منها زيادة الضرائب على السفر جواً، الأمر الذي لاقى إنتقاداً واسعاً من قبل قطاع شركات الطيران وأحزاب المعارضة.

وقالت الأمينة العام لشركة “طيران السويد” آنا فيلسون للتلفزيون السويدي: “لقد حذرنا من العواقب. سيتم نقل الرحلات الجوية إلى كوبنهاغن”.

وأوضح بولوند، أن الهدف من قرار الحكومة، هو الحد من زيادة رحلات الطيران، الذي عليه أن يشارك في دفع تكاليف المناخ، وتوجيه المسافرين بشكل أكبر نحو إعتماد وسائل نقل صديقة للبيئة، مشيراً الى أن الطموحات تتجه حول التصديق على مشروع المقترح قبل حلول الصيف.

انتقادات واسعة

وكانت شركة نرويجيان للطيران، قد ذكرت، أنها لن توسع من مجال ملاحتها الجوية في مطار آرلاندا كما كانت تخطط له في حال نفذت الحكومة قرارها بزيادة الضرائب.

وتختلف مقدار الضرائب المفروضة على الرحلات الجوية، إعتماداً على طول المسافة التي تقطعها وعلى الوجهة، ووفقاً لثلاث مستويات.

وسيبلغ مقدار الضريبة المضافة للرحلات الجوية داخل مجال الإتحاد الأوروبي 80 كرون، و280 كرون للسفر خارج أوروبا وضمن مسافة 600 ميلاً، و 430 كرون للسفر ضمن مسافات أطول من ذلك. ولن تُفرض الضرائب على سفر الأطفال دون سن الثانية من العمر. وستتحمل شركات الطيران دفع تكاليف الضرائب الإضافية.

وبحسب التحقيق الحكومي، فأن من شأن القرار الحكومي، توفير مبلغ 1.8 مليار كرون، سنوياً في خزانة الدولة.