الكومبس – ستوكهولم: قررت مصلحة الهجرة السويدية، ايقاف ترحيل طالبي اللجوء الأتراك المرفوضة طلباتهم الى تركيا، من الذين يعارضون الحكومة التركية، وذلك الى إشعار آخر.
وقالت مصلحة الهجرة في بيان لها اليوم إن الفئات المعرضة للخطر والتي يشملها قرار المصلحة هم، الأشخاص الذين لديهم صلة وثيقة بالانقلاب الفاشل الذي حصل في تركيا في 15 تموز/ يوليو الماضي من أنصار زعيم المعارضة فتح الله غولن.
كما يشمل القرار أيضاً، الأشخاص الذين لديهم صلة بأنشطة المعارضة السياسية ضد الحكومة التركية.
وأوضحت المصلحة، أن قضايا اللجوء المتعلقة بهذه الفئة من الأشخاص لن يتم الحسم فيها حتى إشعار آخر، وذلك لأن تقييمات المصلحة تشير الى حاجتها للمزيد من المعلومات حول الوضع الراهن في تركيا.
وبينت المصلحة، أنه ومن أجل تنفيذ قرارات الرفض بخصوص طالبي اللجوء من تركيا وإعادتهم ثانية الى بلادهم، تحتاج المصلحة الى المزيد من المعلومات حول التطورات السياسية والأمنية في تركيا، ولهذا السبب أجلت المصلحة مثل هذه القرارات لإشعار آخر.
ويشمل قرار المصلحة الفئات سمّتها فقط، ولا ترى سبباً في وقف إعادة جميع القضايا المرفوضة الى تركيا، بمعنى أن القرار لا يشمل جميع الأتراك، بل فقط من يثبت صلته بالمعارضة أو يكون على علاقة بها.
كما أن المصلحة لا ترى أن الوضع الأمني في تركيا يعيق الرحلات التي تتخذ من إسطنبول أو المطارات التركية الأخرى محطة للتوقف فيها.