الكومبس- ستوكهولم: أظهر التقرير السنوي لمؤسسة راديو الدفاع الوطني السويدي، FRA أن التهديدات الإرهابية والقرصنة على الإنترنت، والنشاط الروسي في منطقة بحر البلطيق، إرتفعت في العام 2015، مشيراً الى إرتباط ذلك بتدهور الأوضاع في العالم.
وعلى الرغم من أن جهاز المخابرات السويدي هو المسؤول عن متابعة تلك التهديدات، الا أن مؤسسة FRA لديها مهمة أساسية هي توفير المعلومات الإستخباراتية ودرء هجمات قراصنة الكومبيوتر والإنترنت التي تمارس ضد المؤسسات والسلطات السويدية.
وقال المدير التنفيذي العام للمؤسسة Dag Hartelius في حديث لصحيفة “سفنسكا داغبلات”، إن طلب الحصول على دعم من FRA، زاد بشكل كبير، ما أدى الى تلقي المؤسسة المزيد من التمويل بقيمة 20 مليون كرون حتى العام 2019.
وفي حديثه لصحيفة “داغنز نيهيتر”، قال Hartelius إن هناك ثلاث جبهات رئيسية مهمة للمؤسسة، هي الأمن، الإرهاب، والقرصنة على الإنترنت.
وقال: ” إن هذه الجبهات الثلاث هي مجال عملنا، وهناك زيادة في طلب الدعم في جميع الإتجاهات، هناك طلب إضافي في كل شيء”.
وما يتعلق بقرصنة الإنترنت، قال: ” تزايدت في العام الماضي الهجمات ضد مؤسسات البحث والصناعات والسلطات العامة، ويقف خلف تلك الهجمات في بعض الأحيان دول”، الا أن Hartelius لم يرد الإفصاح عن أسم اي دولة.