الكومبس – سكونه: توصلت جامعة لوند السويدية في بحث أجرته الى طريقة جديدة تجعل من التصوير الإشعاعي للثدي الذي تُدعى إليه النساء بشكل دوري في السويد أقل إيلاماً وبجودة أفضل للصور الإشعاعية، وذلك وفقاً لما ذكره التلفزيون السويدي.

وتمتنع الكثير من النساء عن إجراء هذا الفحص الذي يُعرض عليهن ضمن أعمار محددة بشكل مجاني ومنتظم في السويد، لجهة ما قد يسببه من آلم شديد لدى بعضهن أثناء ضغط ماكنة التصوير على الثدي.

ويشكل هذا الفحص أهمية كبيرة في الكشف عن سرطان الثدي بشكل مبكر وبالتالي علاجه بفعالية كبيرة.

وأظهر البحث، أن الضغط الذي ينتج عند الفحص والذي يكون من أجل تحسين صورة الأشعة السينية قد يؤثر على نوعية الصورة أصلاً، كما أنه قد يكون قوياً بالشكل الذي يولد الآلم.

وبمساعدة لوحات الضغط المرنة التي ستوضع بالشكل الذي يناسب وضعية الصدر، سيتمكن المرء من تخفيف الآلم الذي تشعر به بعض النساء وإلتقاط صور إشعاعية بكفاءة مماثلة للطريقة الأولى أو حتى بجودة أفضل.