Lazyload image ...
2015-09-05

الكومبس – ستوكهولم: أكدت مصلحة الهجرة في بيان رسمي تلقت الكومبس نسخة منه أن منح تصاريح الإقامة وفقاً للروابط الأسرية يعتبر الأساس الأكثر شيوعاً للحصول على الإقامة، حيث بلغ عدد الأشخاص الذين حصول على تصاريح العمل والإقامة في السويد وفق الروابط الأسرية أكثر من 40 ألف شخص، مقارنةً مع 41 ألف شخص في عام 2012.

وشكل الصوماليون المجموعة الأكبر ممن حصلوا على تصاريح الإقامة وفق الروابط الأسرية، يليهم الأفغان ثم السوريين.

وقدرت مصلحة الهجرة ازدياد نسبة عدد الأشخاص من أقارب اللاجئين الذين حصلوا على تصاريح الإقامة نتيجة حاجتهم للحماية بنحو 35 % خلال عامي 2012 و 2013، أي أن عددهم ارتفع من نحو 7900 إلى 10600 شخص، حيث شكل الصوماليون الغالبية العظمى من هذه الفئة بنحو 65 %.

أما عدد الأشخاص من أقارب الذين حصلوا على تصاريح العمل في السويد فقد وصل لنحو 9600 شخص بين عامي 2012 و 2013، وغالبية هؤلاء كانوا من الهند نتيجة حصول أحد أقاربهم على تصريح إقامة العمل، يليهم من سوريا ثم الصين.

انخفاض هجرة اليد العاملة

وأظهرت إحصائية مصلحة الهجرة أن عدد الذين تم منحهم تصاريح العمل من العمال القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي أو بلدان المنطقة الصناعية الأوروبية بلغ حوالي 16 ألف عامل بما فيهم العمال الموسميين وعائلات العمال، مبينةً أن هذا العدد خلال عام 2013 انخفض مقارنةً مع 2012.

ويشكل العاملون التايلنديون في مجال جمع ثمار العنب المجموعة الأكبر من العمال، يليهم أخصائيو الكومبيوتر من الهند، كما تضاعف عدد مزارعي الغابات خلال عام 2013 مقارنةً مع 2012،  في حين انخفضت نسبة المهندسين المعماريين والمدنيين بنسبة 30 % تقريباً.

الطلاب الدوليين

وبحسب سجلات مصلحة الهجرة فقد تم منح حوالي 7500 شخص تصاريح ادراسة للمرة الأولى في السويد خلال عامي 2012 و 2013 على حد سواء، جاء معظمهم من الصين، حيث بلغت نسبتهم نحو 22 %، يليهم الطلاب القادمون من الهند ثم الولايات المتحدة الأمريكية.

وانخفض الطلاب القادمون من الاتحاد الأوروبي أو بلدان المنطقة الصناعية الأوروبية بحوالي 20 %، أي من حوالي 5900 طالب عام 2012 لنحو 4800 طالب عام 2013، وكانت النسبة الأكبر من الطلاب الأوروبيين هي من ألمانيا بنسبة 27 %، تليها فرنسا ثم إسبانيا.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر