الكومبس – ستوكهولم: كشف رئيس الأركان السويدي Sverker Göranson، مؤخراً، أن طائرتين مقاتلتين روسيتين أطلقتا موادً مضادة ومشاعل نارية باتجاه طائرات حربية سويدية من نوع Jas Gripen وذلك في حادثتين حصلتا العام الماضي، كشف عن تفاصيلهما قائد سلاح الجو السويدي.
وتحدث قائد سلاح الجو السويدي Micael Bydén حول تفاصيل العمليتين لصحيفة اكسبرسن، قائلاً إن الأولى حدثت في 22 آب/ أغسطس 2014، من قبل طائرة بحجم طائرات النقل من نوع C-160، وعند اقتراب طائرة غريبن السويدية منها، بدأت الروسية بالمناورة بشكل حاد وإطلاق مشعلين تحذيريين أحدهما أحمر والآخر أبيض.
وقال: “هذه المناورة والإشارة تعني عدم الاقتراب، لكن إحدى المشاعل التحذيرية اقتربت جداً من المقاتلة السويدية، مهددة لسلامتها”.
الحادثة الثانية جرت في 13 أيلول/ سبتمبر 2014، بعد أن حلقت طائرة شحن روسية من نوع IL-76، اعترضتها طائرتي غريبن سويديتين، لتواجها نوعاً مماثلاً من المشاعل النارية المضادة، وهي تستعمل فعلياً للتشويش على الأسلحة المطلقة باتجاه جسم حراري، فيذهب إليها بدل ضرب الطائرة، حسبما أكدت قائد سلاح الجو السويدي.
وأشار إلى أن هاتين الحالتين رغب الجيش السويدي بالكشف عنها فقط لرسم صورة لما يحدث، رافضاً الحديث عن مكان حصولهما، مؤكداً وجود فرق بين الانتهاكات، التي تقوم فيها الطائرات الروسية بالاقتراب من المطارات دون الإبلاغ عن ذلك ما يجعلها غير مرئية، وبين الحادثتين المذكورتين، فالانتهاكات تحدث غالباً لأسباب إدارية، وفي العام 2014 لوحده حدث 12 خرقاً للمجال الجوي السويدي، أحدها لطائرة تابعة للدولة الروسية.
وقال Micael Bydén إن هذا السلوك غير محبب ويزيد من الخطر على الطيارين السويديين والطواقم، بغض النظر عن الطيران دون إرسال إشارات أو الاقتراب من طائراتنا أو المناورة القريبة، لأن إطلاق المشاعل يخاطر بإيذاء الطائرات.
الصورة من الأرشيف لطائرة إليوشن الروسية – Foto: Maarten Visser