الكومبس – ستوكهولم: قال وزير الداخلية السويدي أندرس إينغمان، إن بلاده ستمدد مشاركتها في عمليات مراقبة الحدود الأوروبية على البحر المتوسط لعام إضافي آخر ،وذلك ضمن قوة خفر السواحل الأوروبية.

وتشارك السويد في هذه القوات المعروفة اختصاراً باسم “فرونتكس” بسفينة واحدة، وعدد من الزوارق البحرية الصغيرة، وبعض المروحيات بالإضافة إلى عدد من عناصر خفر السواحل.
وأكد الوزير السويدي، أن هذه القوات ساهمت في إنفاذ حياة عشرة آلاف شخص من الغرق في عباب البحر المتوسط.
وتتركز مهام فرونتكس منذ آيار مايو 2015 على مراقبة الحدود الأوروبية، وعمليات تهريب اللاجئين من تركيا إلى الأراضي الاتحاد الأوروبي عبر البحر المتوسط ،وساهمت مثل هذه القوة في خفض أعداد اللاجئين مع تكثيف عمليات المراقبة في الأشهر الأخيرة الماضية.
وكان من المقرر أن تنتهي المشاركة السويدية في القوة الأوروبية المشتركة في نيسان أبريل .2017
واعتبر إينغمان، أن ماقامت به هذه القوة من جهود أمر مهم جداً، لكنه أكد ضرورة بذل المزيد من الجهود للحيلولة دون اقدام العديد من اللاجئين والمهاجرين على المخاطرة بعبور البحر المتوسط إلى أوروبا.