الكومبس – ستوكهولم: انتقدت وزيرة الخارجية السويدية Margot Wallström إعلان منظمة حلف شمال الأطلسي عزمها إرسال قوة بحرية إلى بحر إيجة للإسهام في المراقبة وجمع المعلومات في إطار التصدي لشبكات تهريب البشر والحد من تدفق اللاجئين لأوروبا.
واعتبرت فالستروم أنه من الخطأ تماماً أن يشارك حلف الناتو في الجهود المبذولة لوقف تهريب اللاجئين إلى أوروبا، مبينةً أن دول الاتحاد الاوروبي يجب أن تقوم بهذه المهمة لوحدها ودون تدخل أطراف أخرى.
وعقدت وزيرة الخارجية اجتماعاً تشاورياً اليوم مع اللجنة البرلمانية لشؤون الاتحاد الأوروبي في البرلمان السويدي، حيث قالت في تصريحات صحفية عقب انتهاء الاجتماع “لا أعرف إذا كانت مهمة حلف الناتو صحيحة، لكن أصبح من الواضح جداً أن هذا الأمر ساهم في سقوط قدرات وإمكانيات الاتحاد الأوروبي، ففي المقام الأول يجب أن يعتمد الاتحاد على نفسه ويستخدم موارده الأصلية وإمكانياته المتوفرة لمعالجة وإدارة هذا النوع من المهمات والتحديات التي تواجهه.
وكان أعضاء في حلف شمال الأطلسي مثل ألمانيا واليونان وتركيا قد طلبوا المساعدة من الناتو لحراسة مياه بحر إيجة بين تركيا واليونان ووقف تدفق طالبي اللجوء، وبالفعل فقد وافق الحلف على الطلب وتم الإعلان عن إرسال سفن عديدة للقيام بهذه المهمة وهي في طريقها الآن لبحر إيجة حيث ستعمل على توقيف مهربي البشر وتضييق الخناق عليهم.
لكن الحكومة السويدية شككت في خطوة حلف الناتو على الرغم من أنها جاءت نتيجة طلب أحد الحلفاء الرئيسيين في الاتحاد الأوروبي وهي ألمانيا.
وأوضحت فالستروم أن بلادها تعتقد أن هذا الأمر مؤسف جداً، معبرةً عن اعتقادها بعدم إجراء أي مناقشات حول الموضوع خلال اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في الأسبوع المقبل.