الكومبس – غوتلاند: قرر القائد الأعلى للقوات المسلحة السويدية، نشر قوات عسكرية قتالية ثابتة في جزيرة غوتلاند، اعتباراً من الساعة السابعة من صباح اليوم الأربعاء، وفقاً لما كشفه التلفزيون السويدي.

وقال القائد العام للقوات السويدية المسلحة ميكائيل بايدن إن السبب من وراء القرار هو الوضع الدولي المتدهور في البيئة المحيطة بالسويد، والذي يدفع الى ضرورة زيادة القدرات العسكرية التشغيلية للقوات السويدية، حيث تتوقع وزارة الدفاع أن يستمر هذا الوضع لفترة طويلة من الزمن.

وأضاف للتلفزيون السويدي: “أن الوضع العالمي تدهور مع الوقت وهذا ما دعانا الى اتخاذ قرار حول وجود دائم لقوات عسكرية قتالية”.

ويتألف قوام القوات العسكرية المتوجداة حالياً في غوتلاند من 150 جندياً، بدءوا تدريباتهم اعتباراً من صباح اليوم في غوتلاند وتلقوا تعليمات ببقائهم في الجزيرة وفي وقت لاحق سيتم تدريب وحدات أخرى وصولاً الى تكوين مجموعة قتالية كاملة حتى الأول من شهر تموز/ يوليو من العام 2017.

ستة أشهر قبل الموعد المقرر

وقال بايدن: “أن يكون لدينا تمثيل عسكري في الموقع يعني أن يكون لدينا وحدة عسكرية قادرة على التدريب والمهمات العسكرية الجدية عندما يأتي مثل هذا اليوم”.

وأشار بايدن الى عدم وجود أي خطر مباشر يهدد السويد، لكنه أوضح، أن الوضع الأمني في البيئة المحيطة بالبلاد تدهور في السنوات الأخيرة.

وقال: “الأمر يعني النظر بواقعية الى الوضع حول العالم، القوات المسلحة تتحمل مسؤوليتها وتبين أنها تتحمل مسؤوليتها عن حماية البلاد وسيادتها بزيادة قدرتها العسكرية”.

وزير الدفاع: ليس هناك من خطر وقوع هجوم

وحول ذلك، قال وزير الدفاع السويدي بيتر هولتكفيست، إن وجود قوات عسكرية ثابتة في جزيرة غوتلاند لا يعني أن هناك خطر من تعرض السويد الى هجوم.

وأضاف في حديثه للتلفزيون السويدي، قائلاً: “لا نرى أن هناك خطر من وقوع هجوم. نحن نحدد السيادة السويدية، ونحدد الوجود السويدي في غوتلاند”.

وتابع، قائلاً: “نحن نرسل إشارة بأن السويد تتصرف بحسب الوضع الأمني الموجود. لقد شهدنا ضم شبه جزيره القرم. وشهدنا الضغط المتزايد على دول البلطيق”.