الكومبس – أخبار السويد: قررت الحكومة إيقاف مشروع كابل كهرباء جديد مع الدنمارك، في ظل خلاف متجدد مع المفوضية الأوروبية حول كيفية استخدام عائدات ما يُعرف بـ“اختناقات الكهرباء”.

وتنشأ هذه العائدات نتيجة الفروقات الكبيرة في أسعار الكهرباء بين المناطق، ما يحقق إيرادات لشبكة الكهرباء.

وقالت وزيرة الطاقة إيبا بوش في مؤتمر صحفي إن القرار يأتي في إطار حماية المصالح السويدية، كما نقلت وكالة TT.

وكان الاتحاد الأوروبي اقترح سابقاً تخصيص 25 بالمئة من هذه العائدات لمشاريع مشتركة، وهو ما عارضته السويد.

وبلغت قيمة هذه الأموال نحو 85 مليار كرون بداية العام، مع توقعات بإضافة 130 مليار كرون خلال السنوات العشر المقبلة.

خلاف يتجدد بين السويد والمفوضية الأوروبية

وهددت بوش في مارس الماضي يإيقاف تمديد خطوط الكهرباء بين السويد والدنمارك إذا لم تغيّر المفوضية الأوروبية موقفها، قبل أن يتقرر لاحقاً بأن السويد لن تُجبر على تقاسم هذه الأموال مع دول أخرى.

لكن الخلاف تجدد حول كيفية استخدام هذه الأموال. إذ تريد السويد استخدامها أيضاً في زيادة إنتاج الكهرباء، بينما تميل المفوضية إلى حصرها في تطوير شبكات الكهرباء فقط.

تعليق مشروع الكابل مع الدنمارك

وقالت بوش إن هذه المقترحات الأوروبية غير مقبولة بالنسبة للسويد، ما دفع الحكومية إلى تعليق مشروع Konti-Skan Connect، وهو كابل كهربائي جديد بين جنوب غرب السويد ومنطقة يوتلاند في الدنمارك.

وأضافت بوش: “سنوقف المشروع إلى أن يتم الاستماع إلى موقفنا داخل الاتحاد الأوروبي”.

وكان من المقرر أن يحل الكابل الجديد محل كابلين قديمين بين البلدين.