Lazyload image ...
2015-11-04

الكومبس – وكالات: أكدت السويد عزمها على الانتقال كلياً من استخدام النفط إلى الطاقة البديلة، لتصبح بذلك الدولة الأولى في العالم التي تحقق هذا الهدف، ومن المتوقع أن تنتهي من هذا المشروع في حلول عام 2050.

ونقلت صحيفة بلومبيرغ البريطانية عن الحكومة السويدية أنها ستزيد من دعم الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة ووسائل النقل النظيفة.

وأعلنت السويد أنها ستستثمر 4.5 بليون كرون في تدابير حماية المناخ في العام المقبل، كخطوة نحو هذا الهدف، وسترفع استثمارها في قطاع الطاقة الشمسية 8 أضعاف بين عامي 2017 و2019، مع خطة لإنفاق نحو 1.4 بليون كرون.

واستمدت السويد ثلثي استخدامها للطاقة من المصادر المتجددة في العام الماضي، وفقاً لصحيفة بلومبيرغ، حيث تخطط استوكهولم لخفض الانبعاثات جذرياً بحلول عام 2020.

وقالت وزيرة البيئة السويدية آسا رومسون، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي، إن بلادها في حاجة إلى زيادة الاستثمار في الطاقة البديلة للوصول إلى هدف تقليل الانبعاثات بنسبة 40 % بحلول عام 2020، وقد تصل إلى غايتها في عام 2050.

وتستثمر السويد أيضاً 50 مليون كرون في بحوث تتعلق بمجال تخزين الطاقة الكهربائية، و10 ملايين كرون في الخرائط الذكية، وبليون كرون في ترميم البنية التحتية وجعلها أكثر فاعلية.

وستزيد الدولة الاسكندنافية دعمها للمشاريع البحثية في ما يتعلّق بالبيئة في دول نامية أخرى، وسترفع مساهمتها إلى 500 مليون كرون.

وتأمل الحكومة السويدية بأن توصل رسالة مهمة إلى المجتمع الدولي قبيل اجتماع دولي حول البيئة ينعقد في باريس في كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

يذكر أن السويد أعلنت في عام 2006 أنها ستستغني عن النفط تماماً في عام 2020، إلا أن التصريحات خلال عام 2015 تتوقع الانتهاء من المشروع في عام 2050 أي بفارق 30 سنة.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الحكومة السويدية آنذاك أن الهدف يتمثل في استبدال كلّ أنواع الوقود الأحفوري بموارد متجددة قبل أن يدمر تغيير المناخ الاقتصاد، وتؤدي ندرة النفط المتزايدة إلى ارتفاع هائل جديد في الأسعار.

وتستمد السويد التي عانت من تأثير ارتفاع أسعار النفط في سبعينيات القرن الماضي معظم طاقتها الكهربائية من الطاقة النووية والكهرومائية، وتعتمد إلى حد كبير على الوقود الأحفوري في مجال النقل.

وخلال العقد المنصرم حُولت وسائل التدفئة إلى أنظمة توزّع البخار أو المياه الساخنة التي تولّدها الطاقة الجيوحرارية أو حرارة المخلّفات.