Lazyload image ...
2015-10-05

الكومبس – ستوكهولم: تواجه السويد صعوبات كبيرة في إيجاد سكن لجميع طالبي اللجوء الذين يتدفقون الى البلاد منذ أسابيع بشكل كبير جداً لم تشهده السويد منذ حرب البلقان في تسعينيات القرن المنصرم.

وذكرت مصلحة الهجرة في بيان تلقت الكومبس نسخة منه، أنه في ليلة الخميس على الجمعة الماضية، أضطر العديد من طالبي اللجوء القادمين الى مدينة يوتوبوري النوم في خيم وضعتها المصلحة في منطقة Kållered.

وبحسب أرقام المصلحة، فأن 24000 شخصاً كانوا قد تقدموا بطلب اللجوء في السويد خلال شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، ما يعني ضعف عدد طالبي اللجوء مقارنة بشهر آب/ أغسطس.

وكانت المصلحة قد حذرت من الموقف الضاغط في كمبات اللاجئين ومن عدم وجود الأماكن الكافية لإحتواء الحشد المتدفق من الوافدين الجدد الذي لم يكن متوقعاً ليس بالنسبة للسويد وحدها بل لجميع دول أوربا.

وقال مسؤول الإستقبال في المصلحة Tolle Furegård: ” قمنا بالفعل أكثر مما كنا نظن أننا يمكن أن نفعل. نحن نعمل حقاً بجد، لكن الوضع ضاغط جداً”.

وقالت المصلحة إنه وعلى سبيل المثال في كمب Sagåsen يتم إستقبال نحو 50 طالب لجوء في الليلة الواحدة، غير أن أعدادهم هناك الآن تترواح بين 150-200 شخصاً، ما اضطر البعض منهم الى النوم في الخيمة التي نصبتها المصلحة خارجاً والتي تستخدم في العادة كغرفة إنتظار.

وذكر Furegård ، أن طالبي اللجوء الجدد الذين وصلوا ليلة الخميس الماضي، حصلوا على الطعام، لكن هناك نقص في أماكن النوم، لذا يضطر البعض منهم للنوم على المقاعد او على الأرضية، فيما ينام البعض الآخر في خيمة مُدَفئة، وآخرون في مباني المصلحة، لكن لا أحد ينام في العراء.

ولتخفيف ضغط طالبي اللجوء الجدد في المدن الكبرى، ستوكهولم، يوتوبوري ومالمو، تقوم المصلحة بنقلهم الى كمباتها المنتشرة في عموم المدن السويدية، ليتم تسجيلهم فيها. وفي الجمعة الماضية، غادر 20 باصاً محملاً بطالبي اللجوء المدن الكبرى الثلاثة، متوجهين الى أماكن أخرى عائدة للمصلحة.

يقول Furegård، يجب أن نعطي الأولوية في حصول الجميع على الطعام والمأوى، وبالتدريج سنتمكن من العمل على تسجيلهم.

 

الصورة من الإرشيف

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts