الكومبس – ستوكهولم: وافق البرلمان السويدي على اتفاقية البلد المضيف مع حلف شمال الأطلسي الناتو، في حين طالب حزب اليسار المعارض للاتفاقية بإحالة مشروع قانون الحكومة للجنة الدستورية.
وفور الإعلان عن التصويت لصالح توقيع الاتفاق مع الناتو، بدأت الاحتجاجات وارتفعت أصوات مجموعة من المعارضين للاتفاقية داخل مبنى البرلمان.
وكانت السويد قد وقعت عام 2014 اتفاقية البلد المضيف مع الحلف الأطلسي، ولكن مشروع القانون كان يتطلب إجراء بعض التغييرات التشريعية من قبل البرلمان، وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل عملية تلقي وتقديم الدعم العسكري في أوقات الأزمات بين السويد ودول الناتو، واعتبار السويد بلد مضيف لعمليات ومناورات حلف شمال الأطلسي.
وتتضمن بنود الاتفاقية أيضاً بالسماح للناتو بنشر قوة للرد السريع وإجراء مناورات واستخدام الأراضي السويدية ومياهها وجوها ومرافق وزارة الدفاع في حالة الأزمات.
خيبة أمل
وعبر حزب اليسار الذي يعارض بشدة الاتفاقية عن خيبة أمله من التصويت لصالح الاتفاقية، وقال عضو لجنة الدفاع البرلمانية عن حزب اليسار Stig Henriksson لوكالة الأنباء السويدية TT “إنه يوم حزين لتحالف عدم الانحياز، وتعتبر هذه الاتفاقية خطوة أخرى على الطريق الطويل نحو عضوية حلف شمال الأطلسي، ونحن نعتقد أن هذا الأمر سيضعف الأمن السويدي، وبالتالي فهو أمر سيء بالنسبة لأمننا القومي”.
“المحافظة على عدم الانحياز”
بدوره اعتبر وزير الدفاع Peter Hultkvist أن الموافقة على اتفاقية التعاون مع الناتو لا تؤثر أبداً على مكانة السويد ضمن تحالف عدم الانحياز، كما أنه لا يؤثر أبداً على الوضع الأمني في البلد.
وأضاف “تحالفات السويد العسكرية لا تزال على حالها ولن تتغير بموجب هذه الاتفاقية، وهي تهدف فقط لتسهيل أنشطة التدريب الإداري وتلقي وتقديم الدعم خلال الأزمات”.