الكومبس – ستوكهولم: تودع السُويد اليوم الشابة ليزا هولم ( 17 ) عاماً، التي كانت قُتلت الشهر الماضي، بعد أقل من إسبوع من إختطافها في منزل يبعد نحو 300 متر فقط من المقهى الذي كانت تعمل فيه.

وستجري مراسيم الدفن في كنيسة Säter خارج خوفده، حيث سيحيها الخوري Lars Tullberg، الذي هو على معرفة بعائلة الضحية منذ وقت طويل بحسب وسائل الإعلام السويدية التي نشرت عن ذلك صباح اليوم الثلاثاء.

وكانت الشرطة ألقت القبض على أخوين في الثلاثينيات من أعمارهما، يُشتبه أنهما قاما بقتل ليزا بعد إختطافها، الا أن المحكمة أطلقت سراح الشقيق الأصغر في وقت سابق، لعدم كفاية الأدلة، فيما لا زالت التحقيقات جارية مع الأخ الأكبر.

ونقلت وكالة الإنباء السويدية عن الكاهن Tullberg، قوله: سأتحدث قليلاً عن ليزا وأقرأ نصاً كتبته عنها عائلتها، والدها ووالدتها وشقيقتها، يضم أفكاراً عن حياتها وما كانت مهتمة به وتحبه.

وسيكون هناك نحو 130 مقعداً لجلوس الأشخاص في كنيسة Säter التاريخية، فيما سيتم وضع مكبرات الصوت خارج الكنيسة، للأشخاص الذين لا يتمكنون من الحصول على مقعد للجلوس.