الكومبس – ستوكهولم: أعلنت السويد عن استعدادها لتوقيع اتفاق من أجل مساعدة الفقراء الغجر في رومانيا، وذلك من خلال تقديم المشورة وتقاسم المعرفة، ولكن بدون تخصيص أي أموال لذلك.

وبحسب صحيفة داغينس نيهيتر فمن المتوقع أن يتم اليوم التوقيع على الاتفاق الذي يشمل بذل الكثير من الجهود لتعليم الأطفال الغجر وتدعيم حقوق المرأة وتقديم خدمات الرعاية الاجتماعية.

وبينت وزيرة الأطفال وكبار السن والمساواة Åsa Regnér للصحيفة أن جميع الإحصائيات المتعلقة بالبطالة والدخل والتعليم، تشير إلى أن الغجر الرومانيين هم الفئة الأضعف والأسوأ في هذه المجالات مقارنةً مع أغلبية السكان الرومانيين الآخرين.

وقالت إنه من غير الصعب أبداً فهم السبب وراء مجيء أعداد كبيرة من الغجر في رومانيا إلى السويد، وعلى الرغم من أنه وضع لا يمكن الدفاع عنه، إلا أنه في نفس الوقت لا يمكن غض النظر عن الظروف الصعبة التي يعيشها المتسولون الغجر، ولذلك قررت الحكومة المساهمة في توفير حياة أفضل لهم في رومانيا.

وأشارت إلى أن المرء لا يجب أن يكون ساذجاً، فحل مشكلة التسول ستستغرق الكثير من الوقت على حد تعبيرها.

من جهته أكد وزير الدولة الروماني للشؤون الاجتماعية والعمل Codrin Scutaru لصحيفة إكسبريسن أن التسول والفقر لا يمكن اعتبارهما مشكلة اجتماعية، مشيراً إلى أن التسول خيار فردي.

وأضاف أن المتسولين يجب أن يحترموا القوانين السويدية والرومانية على حد سواء، مشدداً على ضرورة ألا يكون التسول خياراً وحيداً لهم، داعياً إياهم إلى البحث عن العمل بدلاً من اللجوء إلى مهنة التسول.

يذكر أن الاتفاق بين السويد ورومانيا يشمل العمل على المشروع الخاص بالأطفال الذين يتسربون من المدارس، وذلك من خلال توفير فرص ثانية لهم، بالإضافة إلى تقديم الخدمات الاجتماعية عن طريق تعديل القانون بحيث يسمح لبعض الغجر الحصول على المساعدة المالية، بهدف الحفاظ على دعم سبا عيشهم لبض الوقت، ريثما يتمكنوا من إيجاد الوظائف.