الكومبس – ستوكهولم: ستوقف السويد إجراءات الرقابة على حدودها لمدة لا تقل عن أسبوعين خلال شهر تموز/ يوليو القادم، فيما تستعد السلطات منذ الآن لإستقبال عشرات الآلاف من اللاجئين، الذين سيسهل دخولهم البلاد، بحسب ما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”.

وكانت السويد وفي خطوة تهدف الى الحد من التدفق الكبير في أعداد اللاجئين، أجرت رقابة مؤقتة على حدودها مع الدنمارك عبر جسر أوريسند، منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، على أن يجري تمديد المدة بحسب الحاجة الى ذلك.

وبحسب القانون الذي جرى صياغته في حينها بهذا الخصوص، فأن المدة القانونية المُشرعة لتلك الرقابة ستنتهي في 4 تموز/ يوليو القادم، سيعقبها بعد ذلك فترة إنتظار لا تقل عن الأسبوعين، ما يعني أن حدود السويد مع الدنمارك في هذه الفترة ستكون مفتوحة وكما كان عليه الحال في السابق.

وبحسب الصحيفة، فأن الحكومة إذا ما أرادت الإستمرار بإجراء الرقابة، فأن ذلك لن يكون قبل 18 من شهر تموز القادم.

وليس هناك من توقعات حول عدد اللاجئين الذين يُتوقع وصولهم الى السويد خلال فترة الأسبوعين هذه، لذا فأن السلطات تعمل على تجهيز نفسها من جديد لإستقبال الآلاف من طالبي اللجوء القادمين الى السويد، وفقاً للصحيفة.

وقد عقدت مصلحة الهجرة إجتماعاً شمل جميع الجهات المعنية بالأمر من بينها الشرطة والدفاع وإدارة إقليم سكونه.

وبدأت شرطة الحدود التي تتولى الرقابة على الحدود، بالتخطيط لهذه الفترة إعتباراً من الآن وحذروا من نقص الموظفين، خاصة أن وقف العمل برقابة الحدود سيتم في فصل العطلة الصيفية، حيث يكون الكثير من عناصر الشرطة في إجازة.

وقال رئيس قسم شرطة الحدود في قسم العمليات الوطنية باتريك أنغستروم في حديثه للصحيفة: “هذا يعني أنه وفي حال وصول أعداد كبيرة من الناس مجدداً، هذا الصيف، سنكون مرغمين على العمل بدوام إضافي وإتخاذ تدابير أخرى للحفاظ على أمن الحدود”.

وبحسب الصحيفة، فأن عدد طالبي اللجوء القادمين في هذه الفترة، سيتحدد من خلال التطورات السياسية التي تشهدها دول أوربية أخرى، مثل ألمانيا واليونان ومقدونيا، بالإضافة الى تركيا. وفي حال أجرت الدنمارك تغييرات في إجراءات الرقابة على حدودها مع ألمانيا، فأن تأثيرات كبيرة ستلحق السويد.