الكومبس – ستوكهولم: قالت مصلحة الهجرة السويدية، إن حالة الطوارىء التي تشهدها السويد بخصوص إيجاد السكن لطالبي اللجوء ستبقى مستمرة خلال العام 2016، على رغم تراجع أعدادهم.
وتشهد السويد أزمة حقيقية في إسكان طالبي اللجوء، زادت حدتها مطلع الخريف الماضي، عندما تدفقت أعداد هائلة منهم الى البلاد وبشكل فاق كل التوقعات.
وتراجعت أعداد طالبي اللجوء في السويد مؤخراً، بعد التشديدات التي إتخذتها الحكومة بشان سياسة الهجرة. وخلال الأيام السبع الماضية، بلغ عدد طالبي اللجوء في البلاد 1529 شخصاً، 321 منهم هم من الأطفال القادمين لوحدهم بغير صحبة ذويهم، وذلك بحسب الأرقام الصادرة عن المصلحة.
يقول المسؤول الصحفي للمصلحة فريدريك بينغتسون في حديثه لوكالة الأنباء السويدية، إن أعداد طالبي اللجوء مستمرة في التراجع، لكن بما يخص السكن، فأن الوضع لا يزال طارئاً وأن كثيرين إضطروا للعيش لأسابيع عدة في مبان تستخدمها البلديات في حالات الإخلاء.
وإضطرت العديد من البلديات في السويد الى إسكان طالبي اللجوء في أماكن غير مخصصة لهم، كالمدارس والقاعات الرياضية والمخيمات.
وتواجه البلديات، تحديات أخرى بشأن توفير السكن للحاصلين على تصاريح الإقامة، فحتى لو نجحت في توفير أماكن سكن جديدة، فأن طوابير الإنتظار طويلة جداً.
ويعيش الآن نحو 11000 شخص في الكامبات رغم حصولهم على تصاريح الإقامة في إنتظار إنتقالهم الى سكنهم الجديد.
وبحسب المصلحة، فأن جميع طالبي اللجوء في السويد، حصلوا على مأوى لهم، بإستثناء نحو عشرين شخصاً كانوا قد قضوا ليلة واحدة في العراء في أحد أيام شهر تشرين الثاني/ نوفمبر.
يقول بينغتسون: “أستقبلنا 115000 طالب لجوء في نحو أربعة أشهر ووفرنا لهم السكن، ما عدا ذلك اليوم”.