الكومبس- ستوكهولم: عاد المواطن الإيراني "عباس أوفوغيكوهي" البالغ من العمر 55 عاماً، إلى السويد مجدداً، بعد ترحيله بالخطأ من قبل شرطة مدينة "يفله" السويدية عام 2010، إلى العراق، وتعرضه للسجن لمدة ثلاث سنوات.

الكومبس- ستوكهولم: عاد المواطن الإيراني "عباس أوفوغيكوهي" البالغ من العمر 55 عاماً، إلى السويد مجدداً، بعد ترحيله بالخطأ من قبل شرطة مدينة "يفله" السويدية عام 2010، إلى العراق، وتعرضه للسجن لمدة ثلاث سنوات.

وكانت الشرطة وضعته في طائرة إلى العراق، التي عاش سابقاً فيها في فترة الثمانينيات، بالرغم من أن بلاده الأصلية هي إيران. وفور وصوله إلى العراق، ألقت الشرطة القبض عليه واحتجزته، بعد إتهامه بأنه يحمل وثائق ثبوتية مزورة، وبقي في السجن إلى شهر كانون الثاني (يناير) من العام الحالي.

وقال لصحيفة "أفتون بلادت": "لم أتمكن من الحديث في السجن، وتعرضت للإهانة من قبل السجناء، لأنهم نظروا إليّ كعدو إيراني، أمّا الحراس كانوا يتفرجون علينا فقط."

وأضاف: "لا يوجد حدود لمدى إمتناني، فوجودي هنا كأنني ولدت من جديد، اشتقت لعائلتي وأقاربي، وبمساعدة المحامية أعتقد أن الأمور ستجري على ما يرام هذه المرة."

وسيقوم عباس بتقديم طلب جديد للجوء، بمساعدة محاميته في القضية السابقة "إيما بيرشون"، وقالت: "أعتقد أنه سيسمح له بالبقاء في السويد، لا أستطيع رؤية خيار آخر." وأضافت: "طلبنا الحصول على مبلغ تعويضات، بنفس مستوى تعويضات لمن يتم إحتجازه وهو بريء في السويد، والمحاكمة جارية حالياً."