الكومبس – صحافة: صنفت دراسة عالمية جديدة السويد في المرتبة الثانية بين بلدان الاتحاد الأوروبي والخامسة عالمياً من حيث جاذبيتها للمواهب والاحتفاظ بهم.
ووفقاً للدراسة، جاءت سويسرا في المرتبة الأولى، تلتها سنغافورة والمملكة المتحدة ثالثاً ،والولايات المتحدة رابعاً.
ولقد سجل السويديون أرقاماً عالية في التصنيقات الستة التي احتوتها الدراسة والتي تحدد مدى جاذبية الدولة للمواهب والاحتفاظ بها، وتوفير المهارات والمعارف المهنية لها.
وتميزت السويد بحلولها في مراكز متقدمة في التصنيفات الستة المختلفة، لاسيما من ناحية مستوى التعليم الجيد والتعلم على المدى البعيد للفرد، فضلاً عن توفر عنصري المهارة والمعرفة، محتلة المركزين العاشر والحادي عشر عالمياً على التوالي في هذين التصنيفين.
كما أشارت الدراسة، إلى أن السويد تتمتع بتوفر إمكانيات عالية من حيث مرونة سوق العمل والتوظيف في المؤسسات.
ويستقطب موضوع توظيف الكفاءات الأجنبية في السويد إهتماماً كبيراً بين الأوساط السياسية السويدية، حيث تدور نقاشات حادة حول إمكانية مراجعة الحكومة للقوانين الخاصة باليد العاملة الأجنبية .
وأشارت الدراسة نفسها، إلى احتلال مدينة يوتبوري ثاني كبرى المدن السويدية المرتبة الخامسة من حيث تصنيف المدن الأكثر جاذبية للمواهب متفوقة بذلك على كل من مدريد باريس ولوس أنجلوس.
ويستند التقرير الذي صنف 46، مدينة على سمعة كل مدينة ومدى تزايد المواهب فيها وقدرتها على الاحتفاظ بها، وقد ساهم تمتع سكان المدينة بقدرة عالية على التحدث باللغة الانكليزية كلغة ثانية في البلاد في حصولها على هذه المرتبة المتقدمة.