الكومبس – وكالات: تُظهر آخرُ إستطلاعات الرأي لقياس شعبية الأحزاب السويدية الممثلة في البرلمان الحالي، الى أن حزب "سفاريا ديموكراتنا " العنصري المعادي للمهاجرين، بدأ يفقد تدريجيّاً زخم التعاطف معه، وتراجعَ تأييد الناخبين له، في الأسابيع القليلة الماضية.
وذكر إستطلاع جديد للرأي أجرته DN/Ipsos أن الحزب حصل على 6,7 % فقط من أصوات الذين شاركوا في الإستطلاع، والذي قاس شعبية الأحزاب في شهر نيسان ( أبريل ) الجاري 2013، مقابل 10,2 % حصل عليها في شهر شباط ( فبراير ) من العام الجاري.
وكانت إستطلاعات أخرى أجريت من قبل مراكز عديدة أشارت الى أن الحزب بدا على حافة أن يفقد تسلسله الثالث في قائمة أكبر الأحزاب، التي ينافس فيها حزب البيئة المعارض، وهو ماحدث الآن حيث صعد حزب البيئة من جديد لكي يكون ثالث أكبر الأحزاب البرلمانية.
كذلك أظهر الإستطلاع الأخير تراجع شعبية الحزب الإشتراكي الديمقراطي والحزب الديمقراطي المسيحي، فيما إزدادت شعبية الأحزاب الأخرى، وبعضها نسبيّاً، لانها لم تصل حتى الآن الى عتبة الـ 4 % التي تُتيح لها الدخول الى البرلمان.
لكن الإستطلاع بيّن أن كتلة التحالف ( الحمراء الخضراء ) المعارضة التي يقودها الحزب الإشتراكي الديمقراطي تتقدم على تحالف يمين الوسط الحاكم بنسبة 47,9 % مقابل 43,9% في حال جرت الإنتخابات اليوم.