الكومبس – ستوكهولم: قال تقرير حكومي سويدي، إن وتيرة التهديد الذي تشكله الجماعات " الإسلامية " المتطرفة، الداعية للعنف، إرتفعت ضد المجتمع السويدي والمواطنين، خاصة الأشخاص الذين تعتبرهم هذه الجماعات معاديين للاسلام، ومتورطين في معاداته.
وقالت وكالة الأنباء السويدية TT إن التقرير أستند على تقييمات جهاز المخابرات السويدي Säpo وأن المحققة الحكومية Doris Högne Rydheim سلّمت التحقيق الجمعة الماضي، إلى وزيرة الديمقراطية السويدية Birgitta Ohlsson.
وأحد الاستنتاجات التي وصل لها التقرير، أن الوقت قد حان للتمعن في تجمّع جديد يسمى حركة "مقاومة الجهاد"، وهو تجمع صغير في السويد، ليس عنيفاً حتى الآن، يعادي الإسلام، لكن يمكن أن ينمو ويتّبع نمطاً ينتشر في الدول الأوروبية الأخرى.
وبحسب "ريدهايم" فإنه بالنسبة للتطرف الإسلامي، فإن السويد لا تزال هدفاً مرغوباً لهجمات المتطرفين. ووفقاً لتقديرات جهاز المخابرات السويدية Säpo فإن خطر التهديدات للأفراد قائم، خاصة هذا العام، بحكم أنه عام الانتخابات، وأن التهديد الرئيسي يأتي من الأشخاص الذين سافروا إلى خارج السويد، وبشكل خاص إلى سوريا، للمشاركة أو التدرّب على القتال، وبحسب تقرير المخابرات فإن ما لا يقل عن 75 شخصاً سافروا إلى سوريا.
ووفقاً لــ "ريدهايم" فإن القصد بازدياد التهديد، ليس بأنه ازداد الآن، أو العام الماضي، وقالت: "ما فعلناه، هو مقارنة التقرير، بتقرير العام 2010 لاستخلاص النتائج".