الكومبس-ستوكهولم: ازداد عدد حالات قرصنة الهوية الشخصية في السويد بشكل كبير في العام 2015 وفقاً لدراسة قامت بها وكالة الاحصاء (سيفو) التي أوضحت أن نسبة جرائم قرصنة الهوية إرتفعت بحوالي 56% عن العام الذي سبقه، حيث تلقت الشرطة السويدية 185 ألف بلاغا بتعرض مواطنين لعمليات قرصنة لهوياتهم الشخصية. وقال يان اولسون، رئيس التحريات الأولية لدى المركز الوطني لمكافحة النصب والاحتيال، إنه لا توجد لدى الشرطة طواقم كافية للتحقيق في جميع جرائم قرصنة الهوية الشخصية التي تصل إليهم، وإنه غالباً ما يتم اقفال مثل تلك القضايا. وأغلب جرائم القرصنة تتمثل بقيام القراصنة بشراء بضائع على الانترنت بأسماء أصحاب الهويات أو توقيع عقد مع إحدى شركات الاتصالات وصولاً إلى الحصول قرض من البنك باسم الضحية