Foto: Bernat Armangue/TT
Foto: Bernat Armangue/TT
2021-09-22

الكومبس – ستوكهولم: كشف راديو إيكوت اليوم أن السويد تعتزم إجلاء مزيد من الأشخاص من أفغانستان نهاية الأسبوع الحالي.

وتتعلق عمليات الإجلاء بمن يحملون الجنسية السويدية أو لديهم تصاريح إقامة في السويد.

وقالت رئيسة القنصلية في وزارة الخارجية سيسيليا يولين إن وزيرة الخارجية آن لنيدي تجري اتصالات مع قطر حول الأمر.

واستقبلت السويد خلال عملية الإجلاء الطارئة من أفغانستان التى انتهت في 27 آب/اغسطس، أكثر من 1100 شخص كان بينهم مواطنون سويديون، وموظفو السفارة السويدية الأفغان، وأشخاص يحملون تصاريح إقامة في السويد، وناشطون في مجال الحقوق المدنية، مع أسرهم.

وبقي هناك عدد من الأفغان الذين يحملون الجنسية السويدية أو الإقامة السويدية، إضافة إلى عدد من المترجمين الذين عملوا سابقاً مع قوات الدفاع السويدية. ومن غير الواضح بالضبط عدد الأشخاص الإجمالي، غير أن وزارة الخارجية ذكرت أن هناك حوالي 300 شخص سجلوا أسماءهم فيما يسمى “القائمة السويدية”. وهي قائمة أعلنتها وزارة الخارجية للأشخاص المرتبطين بالسويد.

وتعمل وزارة الخارجية منذ بعض الوقت على المرحلة الثانية من الإجلاء، في محاولة لإيجاد مخرج لأولئك الذين ظلوا عالقين في أفغانستان.

وتأمل وزارة الخارجية بمساعدة الخطوط الجوية القطرية أن يتم إجلاء بعض الأشخاص إلى الدوحة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.

وقالت يولين إن “الخطوط القطرية تقوم ببعض الرحلات بين كابول والدوحة. وزيرة الخارجية تتواصل مع نظيرها القطري. ونأمل في أن يتمكن بعض المسافرين من المغادرة نهاية هذا الأسبوع”.

وأشارت يولين إلى أن الامر يتعلق في المرحلة الأولى بالمواطنين السويديين والأشخاص الذين يحملون تصاريح إقامة في السويد.

كما أن الطريق البري إلى باكستان قد يكون مخرجاً لبعضهم. وقالت يولين إن حوالي 20 شخصاً على علاقة بالسويد غادروا إلى باكستان بالفعل. وتعمل السفارة السويدية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد حالياً على خروج مزيد من الأشخاص بالطريقة نفسها.

عالق بعيداً عن أولاده

وعرض راديو إيكوت حالة شخص أفغاني اسمه نادر (اسم مستعار) يحمل إقامة سويدية وذهب إلى أفغانستان لزيارة والده المريض قبل أسابيع قليلة من تولي طالبان زمام الأمور. ويقول إنه لم يكن يعرف شيئاً عن القائمة السويدية أو عن أول عملية الإجلاء طارئة. ويحاول الآن الخروج من تلقاء نفسه، لكنه يواجه صعوبة كبيرة.

يقول نادر “حصلت على تأشيرة دخول لباكستان، وذهبت إلى الحدود، لكنهم طلبوا تأشيرة خاصة. أنا قلق بشأن كيفية الوصول إلى أطفالي في السويد”.

Related Posts