الكومبس – ستوكهولم: ستعين الحكومة السويدية مبعوثاً خاصاً لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك وفقاً لبيان السياسة الخارجية للحكومة، الذي سيتم تقديمه اليوم.

وسيشمل البيان أيضاً إعطاء مساحة كبيرة للسياسة الأمنية وإختلاف في لهجة الحكومة السويدية ضد روسيا.

وستعين وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، اليوم، مساراً لنقاشات السياسة الخارجية في البرلمان خلال الفترة المقبلة، وذلك بعد ما حصل من أحداث صدمت العالم، والمتمثلة بانفصال بريطانيا عن الاتحاد الأوروبي وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، وهي أمور من شأنها وضع اختبارات جديدة أمام الحكومة السويدية.

ووفقاً لتقارير نشرتها الصحافة السويدية، فإن واحدة من الأمور التي ستقوم بها الحكومة السويدية، تعيين مبعوث دبلوماسي للعمل على حل الصراع الدائر بين الإسرائيليين والفلسطينيين، يعمل بدوام كامل. ومن بين المهام التي سيقوم المبعوث الخاص، إقامة اتصالات لتمثيل السويد في النقاشات الدولية الدائرة حول الصراع.

سياسة شجاعة!

وكانت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، قد وعدت في العام الماضي باعتماد سياسة “نشطة وشجاعة وبناءة” في زمن “كلّ من الأمل واليأس” بحسب تعبير الوزيرة.

ووفقاً لصحيفة “داغنز نيهيتر”، فإن بيان السياسة الخارجية، لهذا العام سيتضمن لهجة مختلفة تجاه روسيا.

وكان قيام روسيا بضم شبه جزيرة القرم إليها في العام الماضي، قد وُصف بأنه “أكبر تحد لنظام الأمن الأوروبي منذ الحرب الباردة”. وفي هذا العام، جرى تأكيد تلك الصياغة، حيث لا زالت تقييمات “العدوان” الروسي في أوكرانيا وضمها لجزيرة القرم من الأمور التي تواجه إنتقاداً شديداً، لكن ورغم ذلك، تقول الصحيفة أنه لا زال هناك صيغ إيجابية.