Lazyload image ...
2013-08-22

الكومبس – ستوكهولم: تقول السويد إنها ستنشر حوالي الفي شرطي في ستوكهولم خلال فترة زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى السويد في الرابع والخامس من أيلول ( سبتمبر ) القادم

الكومبس – ستوكهولم: تقول السويد إنها ستنشر حوالي الفي شرطي في ستوكهولم خلال فترة زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الى السويد في الرابع والخامس من أيلول ( سبتمبر ) القادم، وهو تقريباً نفس عدد الشرطة الذي نُشر عندما تزوجت الأميرة فيكتوريا ولية العهد في العام 2010.

وقال "إريك فيدستراند" آمر العمليات في شرطة ستوكهولم للراديو السويدي إنه "ستأتي تعزيزات من سكونه و فيسترا يوتالاند، لكن الكثير من المعلومات حول إجراءاتنا ستكون سرية".

وتابع "لن نتحدث عن كيفية عملنا وتخطيطنا، إنها إجراءات مهماتية بوليسية بحتة".

وأجاب إريك فيدستراند فيما إن كانوا سيتحدثون عن هذه الإجراءات لاحقاً بالقول: "لا، لا ننوي القيام بذلك، لأنها أيضاً خبرات يمكننا استخدامها في أحداث مشابهة لاحقاً".

وأضاف الراديو "أن جهاز المخابرات "سيبو" والشرطة الوطنية وسلطات الشرطة الأخرى ستساعد أيضاً".

وتفسر الإجراءات السرية بأنه يتوجب حماية أحد أقوى الشخصيات في العالم من هجمات إرهابية محتملة.

وذكر إريك فيدستراند بأنه "قد تكون بعض التشديدات في مطار أرلاندا، دون أن يسميها، وأنه قد يتم أيضاً إغلاق بعض أجزاء المجال الجوي".

وأجاب آمر العمليات على سؤال حول إذا كان جهاز المخابرات هو المسؤول عن العمليات وليس الشرطة، بالقول: "نحن من يملك مسؤولية القيادة، ثم أننا سنتعاون مع السلطات الأمريكية، لكن الشرطة السويدية هي المسؤولة".

وبحسب الراديو فإن معلومات الحكومة هي قليلة أيضاً، وفي حال تلقت بعض المعلومات فستكون في اليوم الأول قبل الزيارة.

ويتابع الراديو "إن ماهو معروف أن وفد أوباما قد يشمل مايصل إلى 600 شخص، والكثير من التجهيزات التقنية، وبما أنه أيضاً رئيس الأركان، فيجب أن تكون لديه القدرة والإمكانية لبدء حرب على سبيل المثال، في أي وقت واينما يكن".

ومن بين الأمور التي يجب على الشرطة التعامل معها هي المظاهرات التي يجري التخطيط لها.

حيث تشكلت حديثاً شبكة "4 سبتمبر" وشملت حزب العدالة الإشتراكي، ومجموعات من أمريكا اللاتينية.

وإن الشبكة تقوم بالتحضير لمظاهرة في ستوكهولم في الرابع من سبتمبر، وتحدثت إحدى قادة التظاهرة "ماريا روسين" من شباب اليسار: "الهدف هو محاولة خلق مظاهرة واسعة لكي نُظهر اعتقادنا أن سياسة الولايات المتحدة هي خاطئة، وسنركز خصوصاً على المراقبة الشاملة (التجسس) والحروب".

Related Posts