الكومبس – أخبار السويد: أعلنت الحكومة أن السجون الخاصة التي ستستقبل أطفالاً في سن 13 و14 عاماً ممن أُدينوا بارتكاب جرائم خطيرة ستكون جاهزة اعتباراً من الأول من يوليو العام المقبل.
وبدأت مصلحة السجون في تجهيز وحدات خاصة للمراهقين بين 15 و17 عاماً، والآن سيتم توسيع الخطة لتشمل الفئات الأصغر سناً أيضاً حتى عمر 13 عاماً، على أن يتم فصلهم عن الأكبر منهم داخل المرافق.
وستُخصّص أقسام خاصة للفتيان في كل من سجون كوملا، أوسترأوكر (Österåker)، هوغسبو (Högsbo)، روسيرشبيري (Rosersberg)، سكينيس (Skenäs) وتابي (Täby). أما الفتيات فستُحتجزن في سجني إيستاد وساغشون (Sagsjön).
وزير العدل: خطوة ضرورية
وقال وزير العدل غونار سترومر إن الهدف في المرحلة الأولى هو توفير ما بين 100 و150 مكان احتجاز للأطفال من سن 13 إلى 17 عاماً. وأضاف “نعمل على إنشاء بيئة تشمل التعليم والعلاج بمختلف أنواعه، تتناسب مع احتياجات الأطفال والشباب”، كما نقلت وكالة TT.
وأكد أهمية خفض سن المسؤولية الجنائية للجرائم الأشد خطورة ضرورية لأسباب عدة، أبرزها “تعزيز العدالة لضحايا الجرائم، وحماية المجتمع، ومساعدة الأطفال على ترك الطريق الإجرامي”.
SD: لحماية الآخرين يجب أن يكون بالإمكان سجنهم
أما رئيس لجنة العدل في البرلمان هنريك فينغي عن حزب ديمقراطيي السويد (SD) فقال: “عندما يركض أطفال في سن 13 و14 عاماً وهم يحملون أسلحة أوتوماتيكية، يجب أن يُواجه ذلك بكل حزم من المجتمع”، مضيفاً “لحماية الآخرين، يجب أن يكون بالإمكان حبسهم”.
ويأتي هذا الإعلان في ظل خطة أحزاب تيدو لتطبيق قانون جديد يُخفض سن المسؤولية الجنائية في حالات الجرائم الخطيرة جداً، بحيث يبدأ سريان القانون اعتباراً من 1 يوليو 2026، ولمدة تجريبية تمتد خمس سنوات.