Lazyload image ...
2012-06-11

لليوم الثالث على التوالي يستمر انعقاد اللقاء الشبابي الصيفي الفلسطيني الذي تنظمه حركة الشباب الفلسطيني في منطقة إيدا شرقي أوبسالا، بمشاركة 32 شابا وفتاة من السويد والدنمارك والنرويج وفرنسا والأردن وفلسطين.

أوبسالا، الإثنين، 2012/06/11: لليوم الثالث على التوالي يستمر انعقاد اللقاء الشبابي الصيفي الفلسطيني الذي تنظمه حركة الشباب الفلسطيني في منطقة إيدا شرقي أوبسالا، بمشاركة 32 شابا وفتاة من السويد والدنمارك والنرويج وفرنسا والأردن وفلسطين.

من بين القضايا التي تم نقاشها في إطار مجموعات صغيرة يوم أمس الأحد كانت مفهوم الهوية والارتباط بفلسطين. وبرز من خلال ما قدمته المجموعات لنتائج مناقشاتها أن من بين مكونات الهوية لدى المشاركين كانت اللغة العربية، والإسلام، وفلسطين، رغم أن عددا من المشاركين وأهاليهم لم يولدوا في فلسطين.

وفي موضوع أسباب الشعور بالارتباط بفلسطين أظهرت عروض المجموعات تنوعاً في الأسباب الرئيسية لكن أهمها كانت النشأة والتجربة الشخصية للمولودين في فلسطين، أما أولائك المولودين في الخارج فكانت القصص التي نقلها آباؤهم وأمهاتهم لهم العامل الأساسي في الشعور بالانتماء. ويضاف إلى ذلك عوامل أخرى كالإيمان بعدالة قضية فلسطين والحرية لكل البشر.

Palestine Youth Movement.jpg

سارة، فتاة فلسطينية من مواليد السويد تبلغ من العمر 20 عاما قالت للكومبس: "وصلتني رسالة من صديقة لي عن هذا اللقاء، ولما عرفت بأن المشاركين سيكونون فلسطينيين قادمين من بلدان مختلفة وخصوصا من فلسطين قررت المشاركة."

أما حسان محمد علي، القادم من كوبنهاغن ممثلا لرابطة الشباب الفلسطيني في الدنمارك فعبر عن سعادته بمشاركته في اللقاء الذي اعتبره مفيدا، خصوصاً "محاضرة ميريك تابور (بروفيسور العلوم السياسية في جامعة ستوكهولم) حول الهوية." وتوقع علي أن يشكل هذا اللقاء فرصة للتعارف والتواصل لاحقا بين نشطاء شباب فلسطينيين وتنسيق تحركات وأنشطة مشتركة.

ربيع علي من حركة الشباب الفلسطيني تحدث عن أهداف تنظيم هذا اللقاء قائلا إن حركة الشباب الفلسطيني كمبادرة شبابية تسعى إلى جذب المزيد من الشباب الفلسطيني وتفعيلهم في إطارها من خلال أنشطة كهذا اللقاء. أما بالنسبة للمشاركين أضاف قائلا "من المهم توعية الشباب الفلسطيني، خصوصا ممن لم يولدوا في فلسطين بقضيتهم تاريخيا وسياسيا وثقافيا واجتماعيا."

وتعرّف حركة الشباب الفلسطيني نفسها بأنها "حركة شعبية دولية غير حزبية مستقلة للشباب الفلسطيني داخل فلسطين وفي المهجر نتيجة للاستعمار والاحتلال الصهيوني المستمر لوطننا. انتماؤنا لفلسطين وتطلعاتنا لتحقيق العدالة والتحرير يدفعنا كجيل شاب لأن نأخذ على عاتقنا دور نشط في نضالنا الوطني من أجل تحرير أرضنا وشعبنا."