الكومبس – بوروس: ذكرت عدد من وسائل الإعلام السويدية، ان صبيّاً تعرض الى إعتداء شديد، ليلة رأس السنة، هو أحد الأطفال من طالبي اللجوء في البلاد.
وكان صبي في الـ 12 من عمره، تعرض الى إعتداء شديد، بالقرب من محطة باص Bodakyrkan في مدينة بوروس، على يد شخص في العشرينيات من عمره ما أدى الى إصابته بجروح خطيرة جداً، نقل على أثرها الى مستشفى يوتوبوري. ورغم إستقرار الوضع الصحي للصبي، الا إنه لا زال في وضع خطير.
وكان الصبي محتفظاً بوعيه عندما تلقى مساعدة من أحد المارة، الذي إتصل بسيارة الإسعاف.
وتأمل الشرطة ان تتمكن التحقيق مع الصبي في غضون الأيام القليلة القادمة بعد إفاقته، حيث كان فاقداً للوعي.
وبحسب ما نقلته صحيفة "Borås"، فإن الصبي تعرض لأطلاق نار وطعن بالسكين، الا ان الشرطة لم تؤكد تلك المعلومات.
ولا زالت الشرطة تبحث عن المشتبه به، حيث لم يتم إلقاء القبض على أحد حتى الآن، كما لم تُعرف الأسباب التي أدت بالجاني الى فعل ذلك.
وكان أحد شهود العيان، وصف المشتبه به، بإن شخص، يتراوح عمره بين 20-25 عاماً، بشعر رأس قصير ولحية، وكان يرتدي ملابس سوداء وسترة عاكسة.
وأشارت تقارير صحفية الى ان الصبي ينتمي الى عائلة مهاجرة من مناطق البلقان، تعيش في مكان، يعود الى الكنيسة.