Lazyload image ...
2012-08-10

الكومبس – أعلنت الشرطة السويدية عن تحديد الخريف المقبل موعدا لبدء عمل فريق متخصص بمكافحة ومعالجة ما يطلق عليه "جرائم الشرف." وسيقدم الفريق الدعم والمساعدة لأقسام شرطة المحافظات، ويكون تابعا لمجلس إدارة الشرطة المركزية. ويضم الفريق خبراء ومتخصصين في هذا النوع من الجرائم

الكومبس – أعلنت الشرطة السويدية عن تحديد الخريف المقبل موعدا لبدء عمل فريق متخصص بمكافحة ومعالجة ما يطلق عليه "جرائم الشرف." وسيقدم الفريق الدعم والمساعدة لأقسام شرطة المحافظات، ويكون تابعا لمجلس إدارة الشرطة المركزية. ويضم الفريق خبراء ومتخصصين في هذا النوع من الجرائم.

كما أعلنت الشرطة عن تخصيص خط ساخن لتلقي المكالمات من النساء والفتيات اللواتي يتعرضن لخطر من داخل محيط الأسرة، إضافة إلى إنشاء بنك معلومات مشترك تستطيع جميع دوائر الشرطة في البلاد الاستفادة منه حيث سيكون ايضا بمثابة مرجع في كيفية إجراء التحقيقات في قضايا جرائم الشرف.

والقتل على خلفية "الشرف" هو عندما يتم قتل فتاة أو إمرأة، في الغالب، من قبل أحد أفراد العائلة لأن الضحية يعتقد بجلبها العار للعائلة. وهذا قد يشمل، على سبيل المثال، رغبة إمرأة في انهاء زواج غير موفق أو رفض الارتباط برجل لا تريد أن تتزوج به.

وغالبا ما تصل الشرطة إلى موقع الجريمة وتفوتها تفاصيل مهمة وحيوية للتحقيق في جريمة شرف، وعندما يتم اكتشاف الدافع يكون الوقت قد أصبح متأخرا لاستعادة تلك الأدلة.

ماتياس يونسيون، ضابط شرطة في مالمو يقول بأنه في كثير من الأحيان عند وصول الشرطة إلى موقع الجريمة يكون الوضع فوضوي جدا، وتميل الشرطة إلى التركيز على الحادث أو الإساءة بدون التفكير في إن كان الحادث مرتبط بالشرف.

ويأتي هذا الإجراء بعد تزايد الجرائم التي تقع على أساس "غسل الشرف" في السويد أو في دول أخرى يتورط فيها مواطنون أو مقيمون في السويد، مع قلة الخبرة في التعامل مع هذا النوع من الجرائم من قبل الشرطة.

وتأمل الشرطة في التعرف أكثر على أسباب ودوافع قيام أحد أفراد عائلة ما بقتل أو ضرب إحدى النساء في العائلة، كما حدث في عدة حالات مؤخرا.

هذا وأظهرت إحصائيات حديثة للجنة مكافحة الجريمة في السويد، ان هناك ارتفاعا في معدلات العنف ضد النساء في العام الحالي 2012، بنسبة 6 بالمئة مقارنة بالعام الماضي.

وكان البرلمان السويدي شكل لجنة خاصة مهمتها مساعدة الفتيات اللواتي يتعرضن من قبل الأهل للإجبار على الزواج خاصة أثناء فترة العطلة الصيفية، وهو موسم السفر إلى البلدان الأصلية، ويعتبر أيضا مناسبة لبعض العائلات في عقد قران متفق عليه مسبقا بين أهل العروسين. في بعض الحالات يتم إبقاء الفتيات في بلدان أهلهن الأصلية بشكل قسري.

ترجمة وتحرير الكومبس

المصدر: وسائل إعلام سويدية

Related Posts